تامل اليوم الجمعة 29 / 08 / 2025
رسالة فيلبي الفصل الثالث والفصل الرابع
وبعد أيها الإخوة فافرحوا في الرب لا يثقل علي أن أكتب إليكم بالأشياء نفسها ففي ذلك تثبيت لكم إحذروا الكلاب احذروا العملة الأشرار احذروا ذوي الجب فإنما نحن ذوو الختان الذين يؤدون العبادة بروح الله ويفتخرون بالمسيح يسوع ولا يعتمدون على الأمور البشرية مع أنه من حقي أنا أيضا أن أعتمد عليها أيضا فإن ظن غيري أن من حقه الاعتماد على الأمور البشرية فأنا أحق منه بذلك إني مختون في اليوم الثامن وإني من بني من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين أما في الشريعة فأنا فريسي وأما في الحمية فأنا مضطهد الكنيسة وأما في البر الذي ينال بالشريعة فأنا رجل لا لوم عليه إلا أن ما كان في كل ذلك من ربح لي عددته خسرانا من أجل المسيح بل أعد كل شيء خسرانا من أجل المعرفة السامية معرفة يسوع المسيح ربي من أجله خسرت كل شيء وعددت كل شيء نفاية لأربح المسيح وأكون فيه ولا يكون بري ذلك الذي يأتي من الشريعة بل البر الذي ينال بالإيمان بالمسيح أي البر الذي يأتي من الله ويعتمد على الإيمان فأعرفه وأعرف قوة قيامته والمشاركة في آلامه فأتمثل به في موته لعلي أبلغ القيامة من بين الأموات ولا أقول إني حصلت على ذلك أو أدركت الكمال بل أسعى لعلي أقبض عليه فقد قبض علي يسوع المسيح أيها الإخوة لا أحسب نفسي قد قبضت عليه وإنما يهمني أمر واحد وهو أن أنسى ما ورائي وأتمطى إلى الأمام فأسعى إلى الغاية للحصول على الجائزة التي يدعونا الله إليها من عل لننالها في المسيح يسوع فعلينا جميعا نحن الكاملين أن نشعر هذا الشعور وإذا شعرتم شعورا آخر فإن الله سيكشف لكم عن ذلك أيضا فلنلازم خط سيرنا حيث بلغنا إقتدوا بي كلكم معا أيها الإخوة واجعلوا نصب أعينكم أولئك الذين يسيرون على ما لكم فينا من قدوة لأن هناك كثيرا من الناس وقد كلمتكم عليهم مرارا وأكلمكم عليهم الآن باكيا يسيرون سيرة أعداء صليب المسيح عاقبتهم الهلاك وإلههم بطنهم ومجدهم عورتهم وهمهم أمور الأرض أما نحن فموطننا في السموات ومنها ننتظر مجيء المخلص الرب يسوع المسيح الذي سيغير هيئة جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد بما له من قدرة يخضع بها لنفسه كل شيء
إذا يا إخوتي الذين أحبهم وأشتاق إليهم وهم فرحي وإكليلي اثبتوا على ذلك كله في الرب أيها الأحباء أناشد أفودية وأناشد صنطيخة أن تكونا على اتفاق في الرب وأسألك أنت أيضا أيها الصاحب المخلص أن تساعدهما لأنهما جاهدتا معي في سبيل البشارة ومع إقليمنضس وسائر معاوني الذين كتبت أسماؤهم في سفر الحياة إفرحوا في الرب دائما أكرر القول افرحوا ليعرف حلمكم عند جميع الناس إن الرب قريب لا تكونوا في هم من أي شيء كان بل في كل شيء لترفع طلباتكم إلى الله بالصلاة والدعاء مع الشكر فإن سلام الله الذي يفوق كل إدراك يحفظ قلوبكم وأذهانكم في المسيح يسوع وبعد أيها الإخوة فكل ما كان حقا وشريفا وعادلا وخالصا ومستحبا وطيب الذكر وما كان فضيلة وأهلا للمدح كل ذلك قدروه حق قدره وما تعلمتموه مني وأخذتموه عني وسمعتموه مني وعاينتمو في كل ذلك اعملوا به وإله السلام يكون معكم فرحت في الرب فرحا عظيما لما رأيت اهتمامكم لي قد عاد إلى الإزهار قد كان لكم هذا الاهتمام غير أن الفرصة لم تسنح لكم ولا أقول هذا عن حاجة فقد تعلمت أن أقنع بما أنا عليه فأحسن العيش في الحرمان كما أحسن العيش في اليسر ففي كل وقت وفي كل شيء تعلمت أن أشبع وأجوع أن أكون في اليسر والعسر أستطيع كل شيء بذاك الذي يقويني غيرأنكم أحسنتم عملا إذ شاركتموني في شدتي وإنكم تعلمون يا أهل فيلبي أنه ما من كنيسة في بدء إعلان البشارة لما تركت مقدونية أجرت علي حسابا بمنه وإليه إلا أنتم وحدكم فقد بعثتم إلي مرة بل مرتين مذ كنت في تسالونيقي بما أحتاج إليه ولا أبتغي العطايا وإنما أبتغي ما يزداد لكم من الربح وأخذت كل حقي بل ما يزيد عليه قد صرت بيسر بعدما تلقيت من أبفرديطس ما أتاني به من عندكم وهو عطر طيب الرائحة وذبيحة يقبلها الله ويرضى عنها وإلهي يسد حاجاتكم كلها على قدر غناه بالمجد في المسيح يسوع المجد لله أبينا أبد الدهور آمين سلموا على كل من القديسين في المسيح يسوع يسلم عليكم الإخوة الذين هم معي يسلم عليكم جميع القديسين ولاسيما الذين هم من حشم قيصر على روحكم نعمة الرب يسوع المسيح
تعليقات
إرسال تعليق