قراءة اليوم 12 / 06 / 2026 الجمعة
عليك من الرحم ألقيت ومن بطن أمي أنت إلهي لا تتباعد عني فقد اقترب الضيق ولامعين ثيران كثيرة أحاطت بي وضواري باشان حاصرتني فغرت أشداقها علي أسودا مفترسة مزمجرة مثل الماء انسكبت وتفككت جميع عظامي مثل الشمع صار قلبي وذاب في وسط أحشائي كالخزف جف حلقي ولساني لصق بفكي وفي تراب الموت أضجعتني كلاب كثيرة أحاطت بي زمرة من الأشرار أحدقت بي ثقبوا يدي ورجلي وأحصوا كل عظامي وهم ينظرون ويرونني يقتسمون بينهم ثيابي ويقترعرن على لباسي وأنت يا رب لا تتباعد يا قوتي أسرع إلى نصرتي من السيف أنقذ نفسي ومن يد الكلب وحيدتي من شدق الأسد ومن قرون الثور خلصني لقد أجبتني سأبشر أخوتي باسمك وفي وسط الجماعة أسبحك امين مزمور 22 : 11 - 23 وكان بعد ذلك أن توفي ناحاش ملك بني عمون فملك ابنه مكانه فقال داود أصنع رحمة إلى حنون بن ناحاش لأن أباه صنع رحمة إلي وأرسل داود رسلا ليعزيه عن أبيه فوصل رجال داود إلى أرض بني عمون إلى حنون ليعزوه فقال رؤساء بني عمون لحنون أترى داود يكرم أباك في عينيك حتى أرسل إليك معزين ؟ أليس انه ليفحص الأرض ويقلبها ويتجسسها جاءك رجاله ؟ فقبض حنون على رجال داود وحلق لهم وقطع ثيابهم من الوسط إلى أ...