سفر التثنية 5 / 15 - 29
واذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد قديرة وذراع ممدودة وهو لذلك أمرك بأن تحفظ يوم السبت أكرم أباك وأمك كما أمرك الرب إلهك لتطول أيامك وتلقى خيرا على وجه الأرض التي يعطيك الرب إلهك لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد على أحد شهادة زور لا تشته زوجة أحد ولا تشته بيته ولا حقله ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لسواك هذه هي الوصايا التي كلم الرب بها جماعتكم كلها في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب كلمكم بصوت عظيم ولم يزد وكتبها على لوحي الحجر وسلمها إلي فلما سمعتم الصوت من وسط الظلام والجبل يضطرم بالنار اقتربتم إلي مع جميع شيوخكم ورؤساء أسباطكم وقلتم أنظر كيف أرانا الرب إلهنا مجده وعظمته وأسمعنا صوته من وسط النار هذا اليوم رأينا أن الله كلم إنسانا وبقي هذا الإنسان حيا فنحن لم نهلك ولم تأكلنا هذه النار العظيمة فإن عدنا فسمعنا أيضا صوت الرب إلهنا نموت فما من بشر سمع صوت الله الحي متكلما من وسط النار وبقي حيا إقترب أنت واسمع جميع ما يقوله الرب إلهنا وكلمنا بجميع ما يكلمك به فنسمع ونعمل به فسمع الرب ما كلمتموني به وقال لي سمعت ما كلمك به هؤلاء الشعب فأحسنوا في جميع ما قالوا يا ليت لهم دائما قلبا كهذا فيخافوني ويعملوا بوصاياي طول الأيام لينالوا خيرا هم وبنوهم إلى الأبد
سفر التثنية 5 / 15 - 29
تعليقات
إرسال تعليق