سفر الملوك الاول 18 / 3 - 16

 فدعا أخاب عوبديا القيم على القصر وكان رجلا يخاف الرب حتى إنه لما بدأت إيزابل تبيد أنبياء الرب أخذ مئة منهم وأخفاهم كل خمسين في مغارة وعالهم بالخبز والماء وقال أخاب لعوبديا تعال نسر في الأرض إلى جميع عيون الماء وأنهاره عسى أن نجد عشبا للخيل والبغال ولا نخسر البهائم كلها فاقتسما الأرض بينهما فسار كل منهما في طريق وبينما عوبديا في الطريق التقى إيليا فعرفه فانحنى أمامه وقال أأنت سيدي إيليا؟فأجابه أنا هو إذهب وقل لسيدك الملك ها إيليا هنا فقال عوبديا ما ذنبي يا سيدي حتى توقعني في يد أخاب ليقتلني؟حي هو الرب إلهك ما من أمة ولا مملكة إلا أرسل إليها سيدي الملك يسأل عنك فإذا أنكر حاكمها أنك هنا استحلفه أخاب ليتأكد من الأمر والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فماذا لو أن روح الرب بعد ذهابي من عندك أخذك إلى حيث لا أعلم ؟ ألا يقتلني إذا أخبرته فجاء إلى هنا ولم يجدك ؟ أنا يا سيدي رجل يخاف الله منذ صباه أما سمعت بما فعلت حينما بدأت إيزابل تقتل أنبياء الرب كيف خبأت مئة نبي كل خمسين في مغارة وعلتهم بالخبز والماء والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فيقتلني فقال إيليا حي هو الرب القدير الذي أعبد سأحضر أمامه اليوم فذهب عوبديا إلى أخاب وأخبره فجاء للقاء إيليا

سفر الملوك الاول 18 / 3 - 16


تعليقات