سفر الملوك الاول 18 / 17 - 29
فلما رأى أخاب إيليا قال له أأنت إيليا مصدر ويلات إسرائيل؟فأجابه ما أنا مصدر هذه الويلات بل أنت وبيت أبيك لأنكم تركتم وصايا الرب وعبدتم البعل والآن أرسل واجمع إلي كل بني إسرائيل على جبل الكرمل مع أنبياء البعل الأربع مئة والخمسين وأنبياء أشيرة الأربع مئة الذين يأكلون على مائدة إيزابل فاستدعى أخاب جميع بني إسرائيل والأنبياء إلى جبل الكرمل فنهض إيليا أمام المجتمعين وخاطبهم إلى متى تعرجون بين هذا الفريق وذاك ؟ إن كان الرب هو الإله فاتبعوه وإن كان البعل هو الإله فاتبعوه فلم يجبه المجتمعون بكلمة فقال إيليا أنا الآن وحدي بقيت نبيا للرب وهؤلاء أنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا هاتوا ثورين فيختار أنبياء البعل لهم ثورا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ولا يشعلوا نارا كذلك أفعل أنا بالثور الآخر ثم يدعو أنبياء البعل باسم إلههم وأنا أدعو باسم الرب إلهي والذي منهما يشعل النار يكون الإله فقال جميع الشعب هذا كلام حسن فقال إيليا لأنبياء البعل كونوا البادئين لأنكم كثيرون واختاروا لكم ثورا وهيئوه وادعوا باسم إلهكم ولا تشعلوا نارا فأخذوا الثور الذي اختاروه وهيأوه ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر وهم يقولون أيها البعل استجب فلا صوت ولا مجيب وكانوا يرقصون حول المذبح الذي بنوه فلما كان الظهر راح إيليا يهزأ منهم ويقول أصرخوا بصوت أعلى فربما إلهكم غارق يتأمل أو هو مشغول أو في سفر أو لعله نائم فيفيق فأخذوا يصرخون بصوت عظيم ويهشمون أجسادهم بحسب شعائرهم بالسيوف والرماح حتى سالت دماؤهم وحتى بعد الظهر ظلوا يصرخون بجنون إلى أن حان وقت تقديم الذبيحة لكن لم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ
سفر الملوك الاول 18 / 17 - 29
تعليقات
إرسال تعليق