قراءة اليوم 02 / 07 / 2027 الخميس
أحبك يا رب يا قوتي الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي صخرتي وبه أحتمي وترسي وحصن خلاصي وملجأي دعوت إلى الرب له الحمد فخلصني من أعدائي حبائل الموت اكتنفتني وباغتتني سيول الهلاك حبائل عالم الموت أحاطت بي وأشراك الموت نصبت قدامي في ضيقي دعوت الرب وإلى إلهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وبلغ صراخي أذنيه فارتجت الأرض وارتعشت وتزعزعت أسس الجبال ومادت من شدة غضبه تصاعد دخان من أنفه ونار آكلة من فمه وجمر متقد ولهيب أزاح السماوات ونزل منها والضباب الكثيف تحت قدميه ركب على كروب وطار وحلق على أجنحة الرياح جعل الظلمة سترا حوله والغيوم الداكنة الممطرة مظلته من البريق الذي أمامه تفجرت الغيوم بردا وجمر نار أمين
المزمور الثامن عشر
أنفخوا في البوق في جبعة وفي النفير في رامة إرفعوا صوت النذير في بيت آون إلتفتوا وراءكم يا بني بنيامين بيت أفرايم يصيرون خرابا حين أؤدبهم ما أعلنه لكم يا بني إسرائيل لا بد من وقوعه رؤساء بيت يهوذا يزيحون لصالحهم تخوم بني أفرايم فسأصب غيظي عليهم كالماء بيت أفرايم مظلومون وحقهم مهضوم لأنهم رجعوا وساروا وراء السراب لذلك سأكون لبيت أفرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس بطلان التحالف مع الغريب رأى بنو أفرايم مرضهم وبيت يهوذا جراحهم فإلى أشور أرسلوا يستعينون بالملك العظيم فما شفاهم ولا ضمد جراحهم سأنقض على بيت أفرايم كالأسد وعلى بيت يهوذا كالشبل فأمزقهم وأمضي وأخطفهم ولا منقذ أمضي راجعا إلى موضعي لعلهم يعترفون بخطيئتهم ويلتمسون وجهي وفي ضيقهم يبكرون إلي قائلين أمين
سفر هوشع 5 : 8 - 15