قراءة اليوم الاحد

 النبي موسى كلم بني اسرائيل قائلاً لهم قلت لقضاتكم في ذلك الوقت إسمعوا دعاوي بني قومكم والنازلين بينكم واحكموا بالعدل بينهم لا تحابوا أحدا في أحكامكم واسمعوا للصغير سماعكم للكبير ولا تجوروا على أحد لأن الحكم لله وإن صعب عليكم أمر فارفعوه إلي حتى أنظر فيه وأمرتكم في ذلك الوقت بجميع الأمور التي عليكم أن تعملوها ثم رحلنا من حوريب وسلكنا كل تلك البرية الهائلة المخيفة التي رأيتموها على طريق جبل الأموريين كما أمرنا الرب إلهنا حتى بلغنا إلى قادش برنيع فقلت لكم جئتم الآن جبل الأموريين الذي وهبه لنا الرب إلهنا

سفر تثنية الاشتراع 1 / 16 - 20

هذه رؤيا إشعيا بن آموص رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا إسمعي أيتها السماوات واصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم البنون الذين ربيتهم ورفعتهم تمردوا علي الثور يعرف مقتنيه والحمار معلف صاحبه أما بنو إسرائيل فلا يعرفون، شعبي لا يفهم شيئا ويل لأمة الخاطئة للشعب المثقل بالإثم لنسل الأشرار والبنين المفسدين تركوا الرب استهانوا بالله قدوس إسرائيل وإليه أداروا ظهورهم أين تضربون بعد أنتم تمعنون في التمرد علي أعلى الرأس وكله مريض ؟ أم على القلب وهو بأكمله سقيم؟من أسفل القدمين إلى قمة الرأس لا صحة فيكم بل جروح ورضوض لا تضمد وقروح طريئة لا تفقأ ولا تلين بزيت أرضكم خراب ومدنكم محروقة بالنار حقولكم يأكل غلالها الغرباء أمام عيونكم خرابها كخراب سدوم إبنة صهيون بقيت وحدها كخيمة في كرم ككوخ في مزرعة كمدينة تحت الحصار ولولا أن الرب القدير ترك لنا بقية من الناجين لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة

سفر اشعيا 1 / 1 - 9