قراءة اليوم السبت
يا أتقياء الرب سبحوه ويا ذرية يعقوب كافة مجدوه ويا ذرية إسرائيل كافة اخشوه فإنه لم يزدر بؤس البائس ولم يستقبحه ولا حجب عنه وجهه وإذا صرخ إليه كان سميعا من لدنك تسبيحي في الجماعة العظيمة سأوفي بنذوري أمام أتقيائه سيأكل الوضعاء ويشبعون ويسبح الرب ملتمسوه لتحي قلوبكم للأبد جميع أقاصي الأرض تتذكر وإلى الرب تتوب وجميع عشائر الأمم أمامه تسجد لأن الملك للرب وهو يسود الأمم له وحده يسجد جميع عظماء الأرض وأمامه يجثو جميع الهابطين إلى التراب له تحيا نفسي وإياه تعبد ذريتي يخبرون بالرب الجيل الذي سيأتي ويبشرون ببره الشعب الذي سيولد لأنه قد صنع صنيعا امين
مزمور 22 : 24 - 32
ولما رأى بنو عمون أنهم قد أصبحوا ممقوتين عند داود أرسل حنون وبنو عمون ألف قنطار من الفضة ليستأجروا لهم مركبات وفرسانا من أراميي ما بين النهرين وأراميي معكة ومن صوبا فآستأجروا لهم أثنين وثلاثين ألف مركبة وملك معكة وقومه فجا ؤوا وعسكروا تجاه ميدبا وآجتمع بنو عمون من مدنهم وجا ؤوا للقتال فلما أخبر داود أرسل يواب وجيش الأبطال كله فخرج بنو عمون واصطفوا للقتال عند مدخل المدينة والملوك الذين جاؤوا كانوا على حدة في الحقول فرأى يوآب ان القتال مصوب إليه من الامام والخلف فآختار قوما من نخبة إسرائيل كلها وصفهم للقاء الأراميين وجعل بقية الجيش تحت يد ابشاي أخيه فآصطفوا للقاء بني عمون وقال ان قوي علي الأراميون تكون أنت لي نجدة وإن قوي عليك بنو عمون فأنا أنجدك فتشدد ولنتجلد لأجل شعبنا ولأجل مدن إلهنا وليصنع الرب ما حسن في عينيه ثم تقدم يواب والشعب الذي معه إلى مقابل الأراميين للقتال فانهزموا من وجهه ورأى بنو عمون أن قد انهزم الأراميون فانهزموا هم أيضا من وجه أبشاي أخيه ودخلوا المدينة فعاد يوآب إلى أورشليم هذا كلام الرب
اخبار الايام الاول 19 : 6 - 15