قراءة اليوم الاربعاء 24

 بالرب احتميت فكيف تقولون لي أهرب إلى الجبال كالعصفور ؟ لأن الأشرار يحنون القسي ويسددون سهامهم في الظلام ليرموا كل مستقيم القلب إذا انهدمت جميع الأسس فماذا يعمل الأبرار ؟ الرب في هيكله المقدس الرب في السماء عرشه عيناه تبصران بني البشر وبطرفة جفن يمتحنهم الرب يمتحن الأشرار والأبرار ويبغض من يحب العنف يمطر على الأشرار جمرا وكبريتا ويجعل ريح السموم نصيبهم الرب عادل ويحب العدل والمستقيمون يبصرون وجهه

المزمور الحادي عشر

هي لا تعرف أني أنا أعطيتها القمح والخمر والزيت وأكثرت لها الفضة والذهب فصنعت منهما تمثالا لبعل لذلك أستعيد منها قمحي في وقته وخمري في موعده وأنزع عنها صوفي وكتاني اللذين تكسو بهما عورتها فأكشف جسدها كله أمام عيون عشاقها وما من أحد ينقذها من يدي وأبطل كل سرورها وأعيادها ورؤوس شهورها وسبوتها وكل احتفالاتها وأدمر كرمها وتينها مما قالت هو أجرتي التي نلتها من عشاقي وأصيرهما وعرا فيأكلهما وحش البرية وأعاقبها على الأيام التي كانت تبخر فيها للبعل وتتزين بأساورها وحليها وتتبع عشاقها وتنساني هكذا قال الرب لذلك سأفتنها وأجيء بها إلى البرية وأخاطب قلبها وهناك أعيد إليها كرومها من وادي عكور إلى مدخل تقوة فتخضع لي هناك كما في صباها وفي يوم صعودها من أرض مصر أمين

سفر هوشع 2 : 10 - 17