قراءة اليوم السبت 20

 تفجر الينابيع أنهارا فتجري الأنهار بين الجبال لتسقي جميع وحوش البر وبها تكسر الفراء عطشها عليها تسكن طيور السماء وتغرد من بين الأغصان تسقي الجبال من علاليك ومن ثمرة أعمالك تشبع الأرض تنبت العشب للبهائم والخضرة لخدمة البشر فيخرجون قوتا من الأرض خمرا تفرح قلب الإنسان وزيتا يجعل وجهه مشرقا وخبزا يسند به قلبه أشجار الرب تشبع مطرا أرز لبنان الذي غرسه هناك تعشش العصافير وللقلق بيت في السرو للوعول جبالها الشامخة وللوبار ملجأها في الصخور

مزمور 104

وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي خلقها الرب الإله فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من جميع شجر الجنة ؟ فقالت المرأة للحية من ثمر شجر الجنة نأكل وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا فقالت الحية للمرأة لن تموتا ولكن الله يعرف أنكما يوم تأكلان من ثمر تلك الشجرة تنفتح أعينكما وتصيران مثل الله تعرفان الخير والشر ورأت المرأة أن الشجرة طيبة للمأكل وشهية للعين وأنها باعثة للفهم فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت زوجها أيضا وكان معها فأكل فانفتحت أعينهما فعرفا أنهما عريانان فخاطا من ورق التين وصنعا لهما مآزر وسمع آدم وامرأته صوت الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند المساء فاختبأ من وجه الرب الإله بين شجر الجنة فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت ؟ فأجاب سمعت صوتك في الجنة فخفت ولأني عريان اختبأت فقال الرب الإله من عرفك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ؟ فقال آدم المرأة التي أعطيتني لتكون معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت فقال الرب الإله للمرأة لماذا فعلت هذا؟فأجابت المرأة الحية أغوتني فأكلت

سفر التكوين الفصل الثالث