قراءة اليوم 19 / 06 / 2026 الجمعة

 باركي يا نفسي الرب أيها الرب إلهي ما أعظمك جلالا وبهاء لبست تغطيت بالنور كثوب ونصبت السماء كخيمة جعلت المياه سقف علاليك وسحاب السماء مركبة لك سرت على أجنحة الريح وصنعت الرياح رسلك ولهيب النيران خدامك أسست الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الأبد كسوتها الغمر لباسا وعلى الجبال أوقفت المياه نهرتها فهربت في الحال وابتعدت من صوت رعدك صعدت صعودا إلى الجبال ونزلت نزولا إلى الأودية إلى موضع أسسته لها رسمت حدا لا تتعداه ولا تعود تغطي الأرض

مزمور 104

قال الرب الإله لا يحسن أن يكون آدم وحده فأصنع له مثيلا يعينه فجبل الرب الإله من الأرض جميع حيوانات البرية وجميع طير السماء وجاء بها إلى آدم ليرى ماذا يسميها فيحمل كل منها الاسم الذي يسميها به فسمى آدم جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية بأسماء ولكنه لم يجد بينها مثيلا له يعينه فأوقع الرب الإله آدم في نوم عميق وفيما هو نائم أخذ إحدى أضلاعه وسد مكانها بلحم وبنى الرب الإله امرأة من الضلع التي أخذها من آدم فجاء بها إلى آدم فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تسمى امرأة فهي من امرئ أخذت ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصيران جسدا واحدا وكان آدم وامرأته كلاهما عريانين وهما لا يخجلان

سفر التكوين الفصل الثاني