قراءة اليوم 10 / 06 / 2026 الاربعاء

 يا رب يفرح الملك بقوتك وما أشد ابتهاجه بخلاصك أعطيته بغية قلبه ولم تحرمه أمنية شفتيه سلاه ببركات الخير بادرته وبتاج من إبريز توجت رأسه سألك الحياة فوهبتها له أياما طوالا أبد الدهور خلاصك يوليه مجدا عظيما تلقي عليه جلالا وبهاءلأنك تجعله بركات للأبد تسره سرورا أمام وجهك لأن الملك على الرب يتوكل وبرحمة العلي لا يتزعزع يدك تصل إلى جميع أعدائك ويمينك إلى مبغضيك تجعلهم كتنور نار يوم يتجلى وجهك إن الرب بغضبه يبتلعهم والنار تأكلهم من الأرض تبيد نسلهم ومن بني آدم ذريتهم إذا أرادوا بك شرا ودبروا مكيدة لم يستطيعوا شيئا لأنك تجعلهم يولون الأدبار وإلى وجوههم تسدد الأوتار إنهض يا رب بعزتك ننشد ونعزف لجبروتك

( مزمور 21 / 2 - 14 )

وضرب الموآبيين فصار الموابيون رعايا لداود يؤدون الجزية وضرب داود هددعازر ملك صوبة في حماة وقد كان ذاهبا ليقيم سلطته على نهر الفرات وأخذ منه داوود ألف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين ألف راجل وعرقب داود خيل جميع المركبات وأبقى منها مئة مركبة فجاء أراميو دمشق لنجدة هددعازر ملك صوبة فقتل داود من الأراميين آثنين وعشرين ألف رجل وأقام داود محافظين في أرام دمشق فصار الأراميون رعايا لداود يؤدون الجزية ونصر الرب داود حيثما توجه وأخذ داود تروس الذهب التي كانت مع ضباط هددعازر وأتى بها إلى أورشليم وأخذ داود من طبحات وكون مدينتي هددعازر نحاسا كثيرا جدا عمل منه سليمان بحر النحاس والأعمدة وأدوات النحاس

( اخبار الاول 18 / 1 - 8 )

تعليقات