قراءة اليوم 09 / 06 / 206 الثلاثاء
الرب يستجب لك في يوم الضيق وليحمك أسم إله يعقوب ليرسل من مقدسه إليك نصرة وليكن لك من صهيون عضدا ليذكر جميع تقادمك ويستطب محرقتك ليعطك على حسب قلبك ويحقق كل مقصد لك لنهلل بخلاصك وترفع الراية باسم إلهنا ليحقق الرب جميع طلباتك الآن علمت أن الرب يخلص مسيحه من سماء قدسه يستجيب له بمآثر يمينه الخلاصية هؤلاء بالمركبات وأولاء بالخيول أما نحن فاسم الرب إلهنا ندعو هم ترنحوا وسقطوا ونحن قمنا وانتصبنا يا رب خلص الملك واستجب لنا يوم ندعوك
( مزمور 20 / 2 - 10 )
فدخل الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا ايها الرب الإله وما بيتي حتى بلغت بنا إلى ههنا ؟ وقل هذا في عينيك أيها الإله فتكلمت في شأن بيت عبدك في أمر المستقبل البعيد كتبت لي منزلة آدم الرفيعة أيها الرب الإله ماذا يريد لك داود بعد وأنت قد كرمت عبدك وأنت قد عرفت عبدك؟أيها الرب إنك لأجل عبدك وبحسب قلبك عملت هذا العمل العظيم كله لتعلم بجميع تلك العظائم أيها الرب لا مثيل لك ولا إله سواك في كل ما سمعناه بآذاننا وأية أمة مثل شعبك إسرائيل؟أفي الأرض امه أخرى سار الله ليفتديها لنفسه شعبا لتجعل لك آسما بالعظائم والأعمال الرهيبة بطردك أمما من وجه شعبك الذي آفتديته من مصر والأمم؟وقد جعلت شعبك إسرائيل شعبا لك للأبد وانت يا رب صرت لهم إلها والان أيها الرب ليثبت للأبد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وآفعل كما قلت ليثبت آسمك ويعظم للأبد ويقال رب القوات إله على إسرائيل وليكن بيت داود عبدك ثابتا أمامك لأنك أنت يا إلهي قد أوحيت إلى عبدك بان ستبني له بيتا لذلك تشجع عبدك ليصلي أمامك والآن أيها الرب انت هو الله، وقد كلمت عبدك بهذا الخير فتعطف الان وبارك بيت عبدك ليكون أمامك للأبد لانك انت ايها الرب قد باركت فهو مبارك للأبد
( اخبار الاول 17 / 16 - 27 )