قراءة اليوم 07 / 06 / 2026 الاحد

 كالغبار في مهب الريح أسحقهم وكما يداس وحل الطرقات أدوسهم من مخاصمات الشعب تنجيني ورأسا على الأمم تقيمني شعب لم أعرفه يخدمني بنو الغرباء يتملقون لي حالما يسمعونني يطيعونني بنو الغرباء يخورون ومن حصونهم مرتعدين يخرجون حي الرب وتبارك صخرتي وتعالى إله خلاصي الله الذي يتيح لي الانتقام ويخضع لي الشعوب تنجيني من أعدائي الحانقين وفوق المعتدين علي ترفعني ومن رجل العنف تنقذني لذا يا رب بين الأمم أحمدك وأعزف لاسمك يكثر من الخلاص لمليكه ويصنع رحمة لمسيحه لداود ونسله للأبد

( مزمور 18 / 43 - 51 )

هذه رؤيا إشعيا بن آموص رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الله يوبخ شعبه إسمعي أيتها السماوات واصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم البنون الذين ربيتهم ورفعتهم تمردوا علي الثور يعرف مقتنيه والحمار معلف صاحبه أما بنو إسرائيل فلا يعرفون شعبي لا يفهم شيئا ويل لأمة الخاطئة للشعب المثقل بالإثم لنسل الأشرار والبنين المفسدين تركوا الرب استهانوا بالله قدوس إسرائيل وإليه أداروا ظهورهم أين تضربون بعد أنتم تمعنون في التمرد علي أعلى الرأس وكله مريض ؟ أم على القلب وهو بأكمله سقيم ؟

( سفر اشعيا 1 / 1 - 5 )