قراءة اليوم 06 / 06 / 2026 السبت

 أرعد الرب من السماء وأطلق العلي صوته أرسل سهامه فبددهم و بروقه فهزمهم أعماق البحر انكشفت وأسس الكون انجلت لصوت وعيدك يا رب ولهبوب ريح منخريك يرسل من عليائه فيأخذني ومن البحار ينتشلني من عدوي الجبار ينقذني من مبغضي لأنهم أقوى مني في يوم بليتي دهموني فكان الرب سندي إلى الرحب أخرجني ولأنه يحبني خلصني الرب بحسب بري كافأني وبطهارة يدي أثابني لأني حفظت طرق ربي ولم أصنع شرا بعيدا عن إلهي ولأن أحكامه كلها أمامي وفرائضه لم أبعدها عني بل كنت معه كاملا ومن الإثم صنت نفسي

( مزمور 18 / 14 - 20 )

تبارك الرب إله إسرائيل من الأزل وللأبد وليقل الشعب كله آمين هللويا ثم ترك داود هناك أمام تابوت عهد الرب آساف وإخوته ليخدموا امام التابوت دائما أمر كل يوم في يومه وترك أيضا عوبيد ادوم مع إخوته الثمانية والستين وكان عوبيد أدوم بن يديتون وحوسة بوابين واما صادوق الكاهن وإخوته الكهنة فتركهم أمام مسكن الرب في المشرق الذي بجبعون لكي يصعدوا محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباح مساء بحسب كل ما هو مكتوب في شريعة الرب التي أمر بها إسرائيل وكان معهم هيمان ويدوتون وسائر المختارين الذين ذكرت أسماؤهم ليحمدوا الرب لان للأبد رحمته وكان مع هيمان ويدوتون صنوج وأبواق وآلات غناء لله يعزفون بها وكان بنو يدوتون بوابين ثم انصرف كل الشعب كل واحد إلى بييه ورجع داود ليبارك بيته

( اخبار الاول 16 / 36 - 43 )