قراءة اليوم 01 / 06 / 2026 الاثنين
قال الجاهل في قلبه ليس إله فسدت أعمالهم وقبحت وليس من يصنع الصالحات من السماء أطل الرب على بني آدم ليرى هل من عاقل يلتمس الله لقد ارتدوا جميعا ففسدوا وليس من يصنع الصالحات ولا واحد ألم يعلم جميع فعلة الإثم الذين يأكلون شعبي كما يؤكل الخبز ولا يدعون الرب ؟ هناك يرتعب رعبا حيث لا رعب لأن الله مع جيل الأبرار تعيبون مقاصد البائس والرب معتصمه من صهيون من يأتي إسرائيل بالخلاص ؟ حين يرد الرب أسرى شعبه يبتهج يعقوب ويفرح إسرائيل
( مزمور 14 / 1 - 7 )
وسمع الفلسطينيون إن داود قد مسح ملكا على كل إسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين طالبين نفس داود فبلغ داود ذلك فخرج إليهم وأتى الفلسطينيون وانتشروا في وادي رفائيم فسال داود الله وقال أأصعد على الفلسطينيين؟وهل تسلمهم إلى يدي ؟ فقال له الرب اصعد فاني اسلمهم إلى يدك فصعدوا إلى بعل فراحيم فضربهم داود هناك وقال داود قد فتح الله بيدي ثغرة في أعدائي كالثغرة التي تفتحها المياه ولذللث سمي ذلك المكان بعل فراحيم وتركوا هناك آلهتهم فأمر داود فأحرقت بالنار وعاد الفلسطينيون فانتشروا في الوادي فسأل داود الله أيضا فقال له الله لا تصعد وراءهم بل آعطف من فوقهم وأتهم من حيال أشجار البلسان فإذا سمعت صوت خطوات في رؤوس اشجار البلسان فهلم حينئذ للقتال لان الله يخرج أمامك لضرب معسكر الفلسطينيين ففعل داود على حسب ما أمره الله، وضربوا معسكر الفلسطينيين من جبعون إلى جازر وذاع اسم داود في تلك الأرض كلها وأوقع الرب رعب داود على جميع الأمم
( سفر اخبار الاول 14 / 8 - 17 )