قراءة اليوم الثلاثاء من العهد القديم

 طوبى لمن لا يسير على مشورة الشريرين ولا يتوقف في طريق الخاطئين ولا يجلس في مجلس الساخرين بل في شريعة الرب هواه وبشريعته يتمتم نهاره وليله فيكون كالشجرة المغروسة على مجاري المياه تؤتي ثمرها في أوانه وورقها لا يذبل أبدا فكل ما يصنعه ينجح ليس الأشرار كذلك بل إنهم كالعصافة التي تذروها الرياح لذلك لا ينتصب في الدينونة الأشرار  ولا الخاطئون في جماعة الأبرار فإن الرب عالم بطريق الأبرار وإن إلى الهلاك طريق الأشرار ( مزمور 1 / 1 - 6 )

وكان إخوتهم الساكنون في قراهم يأتونهم لمدة اسبوع من حين إلى حين وأما أولئك الاربعة رؤساء البوابين فكانوا لا يزالون في خدمتهم وكان اللاويون على المخادع وعلى خزائن بيت الله وكانوا يبيتون حول بيت الله إذ كانت عليهم حراسته وفتحه كل صباح ومنهم من كان على أدوات الخدمة وكانوا يعدونها عد إدخالها وإخراجها ومنهم من كان على الأمتعة على كل أمتعة القدس وعلى السميد والخمر والزيت والبخور والأطياب ومن بني الكهنة من كانوا يعدون المزيج للأطياب وكان متتيا أحد اللاويين وهو بكر شلوم القورحي موكولا إليه قلي الاقراص ومن بني القهاتيين إخوتهم من كان على خبز التنضيد ليهيئوه في كل سبت فهولاء هم المغنون رووس آباء اللاويين في المخادع وكانوا معفين إذ كان عليهم العمل نهارا وليلا هولاء رؤوس آباء اللاويين وهم رؤوس بحسب مواليدهم وكانت مساكنهم في أورشليم ( سفر اخبار الاول 9 / 25 - 34 )