قراءة اليوم 28 / 05 / 2026 الخميس

 لماذا يا رب تقف بعيدا وفي زمن الضيق تحتجب؟الشرير بكبريائه يلاحق البائس فليؤخذ بالمكايد التي دبرها فالشرير بشهوات نفسه يفتخر والطماع يلعن الرب وبه يستهين إن الشرير الشامخ بأنفه لا يبحث عن شيء وجملة أفكاره أن لا إله في كل حين تنجح مساعيه وفوق مداركه أحكامك وعلى جميع خصومه ينفث ازدراء قال في قلبه لن أتزعزع من جيل إلى جيل لا بأس علي فمه مملوء لعنة ومكرا وعنفا وتحت لسانه إثم وعناء يجلس في مكامن القصب وفي المخابئ يقتل البريءعيناه تراقبان البائس يتربص في المخبأ كالأسد في أجمته يتربص ليخطف البائس يخطف البائس بجره إلى شباكه مقرفصا قابعا يراقب فيقع المسكين في قبضته قال في قلبه الله ينسى يحجب وجهه فلا يرى أبدا

( مزمور 10 / 1 - 11 )

هذا عدد المقاتلين المسلحين للحرب الذين أتوا إلى داود في حبرون ليحولوا إليه ملك شاول على حسب قول الرب بنو يهوذا حاملو التروس والرماح ستة آلاف وثماني مئة مسلح للحرب ومن بني شمعون أبطال بأس للحرب سبعة آلاف ومئة ومن بني لاوي أربعة آلاف وست مئة ويوياداع رئيس الهارونيين ومعه ثلاثة آلاف وسبع مئة وصادوق وهو فتى بطل بأس مع بيت أبيه وهم آثنان وعشرون رئيسا ومن بني بنيامين إخوة شاول ثلاثة آلاف لان أكثرهم كان مواليا لبيت شاول ومن بني أفرائيم عشرون ألفا وثماني مئة أبطال بأس رجال شهيرون في بيوت آبائهم ومن نصف سبط منسى ثمانية عشر ألفا عينوا بأسمائهم ليأتوا ويقيموا داود ملكا ومن بني يساكر ممن لهم خبرة بالأوقات وعلم بما يجب ان يفعله إسرائيل مئتا رئيس وجميع إخوتهم تحت أمرهم

( سفر اخبار الاول 12 / 24 - 33 )