تامل اليوم 20 / 05 / 2026 الاربعاء

 ايها الاخوة فلما رأوا رؤساء اورشليم والشيوخ والكتبة جرأة بطرس ويوحنا وقد أدركوا أنهما أميان من عامة الناس أخذهم العجب وكانوا يعرفونهما من صحابة يسوع وهم إلى ذلك يرون الرجل الذي شفي قائما قربهما فلم يكن عندهم ما يردون به فأمروهما بالانصراف من المجلس، ثم تشاوروا وقالوا ماذا نصنع بهذين الرجلين ؟ فقد جرت عن أيديهما آية مبينة أمرها واضح لسكان أورشليم أجمعين فلا نستطيع الإنكار لكن يجب ألا يزداد الخبر انتشارا بين الشعب فلنهددهما بألا يعودا إلى الكلام على هذا الاسم أمام أحد من الناس ثم أمروا بإحضارهما ونهوهما نهيا قاطعا أن يذكرا اسم يسوع أو يعلما ب فأجابهم بطرس ويوحنا أمن البر عند الله أن نسمع لكم أم الأحرى بنا أن نسمع لله؟احكموا أنتم أما نحن فلا نستطيع السكوت عن ذكر ما رأينا وما سمعنا فهددوهما ثانية ثم أطلقوا سراحهما لأنهم لم يجدوا سبيلا إلى معاقبتهما وإنما فعلوا ذلك مراعاة للشعب فقد كان جميع الناس يمجدون الله على ما جرى لأن الرجل الذي جرت فيه آية الشفاء هذه جاوز حد الأربعين ( سفر اعمال الرسل 4 / 13 - 22 )

الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم متى جاء هو أي روح الحق أرشدكم إلى الحق كله لأنه لن يتكلم من عنده بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بما سيحدث يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم به ميع ما هو للآب فهو لي ولذلك قلت لكم إنه يأخذ مما لي ويخبركم به ( اتجيل يوحنا 16 / 12 - 15 )