قراءة اليوم 20 / 05 / 2026 الاربعاء

 لماذا ارتجت الأمم وبالباطل تمتمت الشعوب ؟ ملوك الأرض قاموا والعظماء على الرب ومسيحه تآمروا لنكسر قيودهما ولنلق عنا نيرهما الساكن في السموات يضحك والسيد بهم يهزأ بغضبه حينئذ يخاطبهم وبسخطه يروعهم إني مسحت ملكي على جبلي المقدس صهيون أعلن حكم الرب قال لي أنت ابني وأنا اليوم ولدتك سلني فأعطيك الأمم ميراثا وأقاصي الأرض ملكا بعصا من حديد تكسرهم وكإناء خزاف تحطمهم أيها الملوك الآن تعقلوا ويا قضاة الأرض اتعظوا اعبدوا الرب بخشية وقبلوا قدميه برعدة لئلا يغضب فتضلوا الطريق لأنه سرعان ما يضطرم غضبه فطوبى لجميع الذين به يعتصمون ( مزمور 2 / 1 - 12 )

ايها الاخوة  أبو جبعون يعيثيل واسم إمرأته معكة وابنه البكر عبدون ثم صور وقيش وبعل ونير وناداب وجدور وأحيو وزكريا ومقلوت ومقلوت ولد شمآم وهم أيضا بالقرب من إخوتهم كانت مساكنهم في أورشليم مع إخوتهم ونير ولد قيشا وقيش ولد شاول وشاول ولد يوناتان وملكيشوع وأبيناداب واشبعل وآبن يوناتان مربعل ومربعل ولد ميخا وبنو ميخا فيتون ومالك وتحريم ؤاحاز ولد يعرة ويعرة ولد علامت وعزموت وزمري وزمري ولد موصا وموصا ولد بنعا وابنه رفايا وأبنه ألعاسة وآبنه آصيل وكان لأصيل ستة بنين وهذه أسماوهم عزريقام وئكرو وإسماعيل وشعريا وعوبديا وحانان هولاء بنوآصيل ( سفر اخبار الاول 9 / 35 - 44 )