تامل اليوم 11 / 05 / 2026 الاثنين
مزمور 144 / 7 - 14
يا رب أرسل يديك من العلاء ونجني من المياه الكثيرة ومن أيدي الغرباء أنقذني أفواههم تنطق بالباطل ويمينهم يمين زور أنشد لك يا الله نشيدا جديدا على عود بعشرة أوتار أرتل لك يا واهب الملوك خلاصا يا منقذ داود عبده نجني من السيف القاطع ومن أيدي الغرباء أنقذني فأفواههم تنطق بالباطل ويمينهم يمين زور ليكن بنونا كالغروس النامية في شبابهم وبناتنا كأعمدة منحوتة في زوايا الهيكل لتمتلئ مخازننا من كل صنف لتنتج غنمنا الألوف المؤلفة في ربوعنا لتحمل بقرنا وتلد من دون إجهاض ولا خسران ولا يكن صراخ ضيق في ساحاتنا هنيئا للشعب الذي له مثل هذا هنيئا للشعب الذي إلهه الرب امين
سفر الاخبار الاول 8 / 1 - 10
ايها الاخوة بنيامين ولد بالع بكره والثاني اشبيل والثالث أحرح والرابع نوحة والخامس رافا وكان بنو بالع ادار وجيرا وابيهود وابيشوع ونعمان واحوح وجيرا وشفوفان وحورام وهولاء بنوآحود هولاءرووس آباء سكان جبع وقد جلوهم إلى ماناحت وهم نعمان واحيا وجيرا وهو الذي جلاهم وولد عزا واحيحود وشحرائيم ولد في حقول مواب بعد ان طلق حوشيم وبعرا أمرأتيه ولد من حودش امرأته يوباب وصبيا وميشا وملكام ويعوص وشكيا ومرمة هولاء بنوه وهم رؤوس آباء امين
سفر اعمال الرسل 3 / 1 - 10
وكان بطرس ويوحنا صاعدين إلى الهيكل لصلاة الساعة الثالثة بعد الظهر وكان هناك رجل كسيح من بطن أمه يحمله بعض الناس ويضعونه كل يوم على باب الهيكل المعروف بالباب الحسن ليطلب الصدقة من الذين يدخلون الهيكل فلما رأى بطرس ويوحنا يوشكان أن يدخلا التمس منهما الحصول على صدقة فحدق إليه بطرس وكذلك يوحنا ثم قال له أنظر إلينا فتعلقت عيناه بهما يتوقع أن ينال منهما شيئا فقال له بطرس لا فضة عندي ولا ذهب ولكني أعطيك ما عندي باسم يسوع المسيح الناصري امش وأمسكه بيده اليمنى وأنهضه فاشتدت قدماه وكعباه من وقته فقام وثبا وأخذ يمشي ودخل الهيكل معهما ماشيا قافزا يسبح الله فرآه الشعب كله يمشي ويسبح الله فعرفوه ذاك الذي كان يقعد على الباب الحسن في الهيكل ليطلب الصدقة فأخذهم العجب والدهش كل مأخذ مما جرى له امين
انجيل يوحنا 6 / 2 - 15
الرب يسوع تبعه جمع كثير لما رأوا من الآيات التي أجراها على المرضى فصعد يسوع الجبل وجلس مع تلاميذه وكان قد اقترب الفصح عيد اليهود فرفع يسوع عينيه فرأى جمعا كثيرا مقبلا إليه فقال لفيلبس من أين نشتري خبزا ليأكل هؤلاء وإنما قال هذا ليمتحنه لأنه كان يعلم ما سيصنع أجابه فيلبس لو اشترينا خبزا بمائتي دينار لما كفى أن يحصل الواحد منهم على كسرة صغيرة وقال له أحد تلاميذه أندراوس أخو سمعان بطرس ههنا صبي معه خمسة أرغفة من شعير وسمكتان ولكن ما هذا لمثل هذا العدد الكبير؟فقال يسوع أقعدوا الناس وكان هناك عشب كثير فقعد الرجال وكان عددهم نحو خمسة آلاف فأخذ يسوع الأرغفة وشكر ثم وزع منها على الآكلين وفعل مثل ذلك بالسمكتين على قدر ما أرادوا فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا ما فضل من الكسر لئلا يضيع شيء منها فجمعوها وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر التي فضلت عن الآكلين من خمسة أرغفة الشعير فلما رأى الناس الآية التي أتى بها يسوع قالوا حقا هذا هو النبي الآتي إلى العالم وعلم يسوع أنهم يهمون باختطافه ليقيموه ملكا فانصرف وعاد وحده إلى الجبل