تامل اليوم 10 / 05 / 2026 الاحد
مزمور 144 / 1 - 6
تبارك الرب صخرتي يعلم يدي القتال وأصابعي الحرب هو راحمي وحصني معقلي ومنقذي وترسي به أحتمي فيرد شعبي إلى طاعتي يا رب ما الإنسان حتى تتعرف له وابن الإنسان حتى تحسب له حسابا فما الإنسان إلا نفخة ريح وأيامه كظل عابر يا رب اخفض سماواتك وانزل إلمس الجبال فتصير دخانا أبرق ببروقك فتشتتهم أرسل سهامك فتدحرهم امين
سفر الاخبار الاول 7 / 30 - 40
وهؤلاء بنو أشير يمنة ويشوة ويشوي وبربعة وأختهم سارح وابنا بريعة حابر وملكيئيل وهو أبو برزائيت وحابر ولد يفليط وشومير وحوتام وشوعا أختهم وبنو يفليط فاسك وبمهال وعشوت هولاء بنويفليط وبنو شامر احي ورهجة ويحبة وأرام وبنو هيلام أخيه صوفاح ويمناع وشالش وعامال وبنو صوفاح سوح وحرنافر وشوعال وبيري ويمرة وباصر وهود وشما وشلشة ويتران وبئيرا وبنو ياتر يفنة وفسفة وارا وبنو علا آرع وحنيئيل ورصيا كل هولاء بنو اشير رؤوس بيوت آباء منتخبون ابطال ذوو بأس رؤوس رؤساء والمنتسبون في جيش الحرب عددهم ستة وعشرون الفا من الرجال امين
رسالة افسس 2 / 14 - 22
ايها الاخوة المسيح هو سلامنا جعل اليهود وغير اليهود شعبا واحدا وهدم الحاجز الذي يفصل بينهما أي العداوة وألغى بجسده شريعة موسى بأحكامها ووصاياها ليخلق في شخصه من هاتين الجماعتين بعدما أحل السلام بينهما إنسانا واحدا جديدا ويصلح بينهما وبين الله بصليبه فقضى على العداوة وجعلهما جسدا واحدا جاء وبشركم بالسلام أنتم الذين كنتم بعيدين كما بشر بالسلام الذين كانوا قريبين لأن لنا به جميعا سبيل الوصول إلى الآب في الروح الواحد فما أنتم بعد اليوم غرباء أو ضيوفا بل أنتم مع القديسين رعية واحدة ومن أهل بيت الله بنيتم على أساس الرسل والأنبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه لأن به يتماسك البناء كله وينمو ليكون هيكلا مقدسا في الرب وبه أنتم أيضا مبنيون معا لتصيروا مسكنا لله في الروح امين
انجيل يوحنا 17 / 1 - 11
قال الرب يسوع في صلاته الى الاب السماوي يا أبـي جاءت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك بما أعطيته من سلطان على جميع البشر حتى يهب الحياة الأبدية لمن وهبتهم له والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته أنا مجدتك في الأرض حين أتممت العمل الذي أعطيتني لأعمله فمجدني الآن يا أبـي عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل أن يكون العالم أظهرت اسمك لمن وهبتهم لي من العالم كانوا لك فوهبتهم لي وعملوا بكلامك والآن هم يعرفون أن كل ما أعطيتني هو منك بلغتهم الكلام الذي بلغتني فقبلوه وعرفوا حق المعرفة أني جئت من عندك وآمنوا أنك أنت أرسلتني أنا أصلي لأجلهم ولا أصلي لأجل العالم بل لأجل من وهبتهم لي لأنهم لك كل ما هو لي فهو لك وكل ما هو لك فهو لي وأنا أتمجد بهم لن أبقى في العالم أما هم فباقون في العالم وأنا ذاهب إليك أيها الآب القدوس إحفظهم باسمك الذي أعطيتني حتى يكونوا واحدا مثلما أنت وأنا واحد امين