تامل اليوم 09 / 05 / 2026 السبت

 مزمور 143 / 1 - 12

يا رب اسمع صلاتي أنصت إلى تضرعي وأعني بأمانتك وعدلك لا تحاكمني أنا عبدك فما من حي يتبرر أمامك العدو يضطهدني يا رب ويدك إلى الأرض حياتي يسكنني في الظلمات مثل الموتى من قديم فتعيا في روحي ويقفر قلبي في داخلي أتذكر الأيام القديمة فألهج بكل أعمالك وأتأمل في ما صنعت يداك بسطت يدي إليك ونفسي أمامك كأرض يابسة أسرع إلى معونتي يا رب فروحي كلت في داخلي لا تحجب وجهك عني فأكون كالهابطين في الجب امنحني كل صباح رحمتك فأنا عليك توكلت عرفني أي طريق أسلك فإليك أرفع نفسي أنقذني من أعدائي يا رب،فأنا بك احتميت علمني فأعمل بما يرضيك لأنك أنت إلهي روحك الصالح يهديني في السبيل السوي أحيني إكراما لاسمك وأخرجني من الضيق بعدلك أبد أعدائي برحمتك وأهلك الذين يضايقونني لأني أنا يا رب عبدك امين

سفر الاخبار الاول 7 / 20 - 29

وبنو افرائيم شوتالح وبارد آبنه وتاحت آبنه وألعادة آبنه وتاحت آبنه وزاباد آبنه وشوتالح آبنه وعازر وألعاد فقتلهم رجال جت المولودون في تلك الأرض لانهم نزلوا ليأخذوا ماشيتهم فانتحب أفراثيم أبوهم أباما كثيرة وأقبل إخوته ليعزوه ثم دخل على آمرأته فحملت وولدت آبنا فسماه بريعة إذ كانت في بيتي بلية وبنته شأرة وهى بنت بيت حورون السفلى والعليا وازين شأرة ورافح أبنه وراشف وتالح آبنه وتاحن أبنه ولعدان آبنه وعميهود آبنه وأليشاماع آبنه ونون ويشوع آبنه وأملاكهم ومساكنهم بيت إيل وتوابعها وشرقا نعران وغربا جازر وتوابعها وشكيم وتوابعها إلى عياه وتوابعها وفي أيدي بني منسى بيت شان وتوابعها وتعناك وتوابعها ومجدو وتوابعها ودور وتوابعها هناك كانت مساكن بني يوسف بن إسرائيل امين

سفر اعمال الرسل 5 / 1 - 5

وكان هناك رجلا اسمه حننيا باع ملكا له بموافقة امرأته سفيرة فاقتطع قسما من الثمن بعلم من آمرأته وأتى بالقسم الآخر فألقاه عند أقدام الرسل فقال له بطرس يا حننيا لماذا ملأ الشيطان قلبك فكذبت على الروح القدس واقتطعت قسما من ثمن الحقل؟أما كان يبقى لك لو بقي على حاله؟أو ما كان من حقك بعد بيعه أن تتصرف بثمنه كما تشاء؟كيف طويت قلبك على هذا الأمر؟أنت لم تكذب على الناس بل على الله فلما سمع حننيا هذا الكلام وقع ولفظ الروح فاستولى خوف شديد على جميع الذين سمعوا بذلك امين

انجيل يوحنا 5 / 39 - 47

قال الرب يسوع لليهود تتصفحون الكتب تظنون أن لكم فيها الحياة الأبدية فهي التي تشهد لي وأنتم لا تريدون أن تقبلوا إلي فتكون لكم الحياة لا أتلقى المجد من عند الناس قد عرفتكم فعرفت أن ليست فيكم محبة الله جئت أنا باسم أبي فلم تقبلوني ولو جاءكم آخر باسم نفسه لقبلتموه كيف لكم أن تؤمنوا وأنتم تتلقون المجد بعضكم من بعض وأما المجد الذي يأتي من الله وحده فلا تطلبون؟لا تظنوا أني سأشكوكم إلى الآب فهناك من يشكوكم موسى الذي جعلتم فيه رجاءكم لو كنتم تؤمنون بموسى لآمنتم بي لأنه في شأني كتب وإذا كنتم لا تؤمنون بكتبه فكيف تؤمنون بكلامي؟والمجد لله دائما

بشارة يوحنا 5 : 39 - 47