تامل اليوم 04 / 05 / 2026 الاثنين

 مزمور 139 / 1 - 13

يا رب اختبرتني فعرفتني عرفت قعودي وقيامي وتبينت أفكاري من بعيد أنت تراقب سفري وإقامتي وتعرف جميع طرقي قبل أن ينطق لساني بكلمة أنت تعلم بها يا رب من ورائي ومن قدامي تحيط بي وتجعل علي يدك معرفتك هذه ما أعجبها هي أسمى من إدراكي أين أذهب وروحك هناك ؟ وأين أهرب من وجهك ؟ إن تسلقت السماء فأنت فيها وإن نزلت إلى عالم الأموات فأنت هناك إن اتخذت أجنحة السحروسكنت في أقاصي اليم فهناك أيضا يدك تهديني ويمينك تمسكني تأمر الظلام فينجلي والليل فيصبح نورا لديك لا يظلم الظلام والليل يضيء كالنهار فالظلام عندك كالنور أنت ملكت قلبي وأدخلتني بطن أمي امين

سفر الاخبار الاول 6 / 39 - 48

وهذه مساكنهم بحسب حدود مخيماتهم لبني هارون من عشيرة القهاتيين لانها عليهم وقعت القرعة أعطوا حبرون في أرض يهوذا وما حولها من المراعي وأما الحقول وقراها فأعطوها لكالب بن يفنة وأعطوا بني هارون مدن الملجأ حبرون ولبنة ومراعيها وبتير وأشتموع ومراعيها وحيلين ومراعيها ودبير ومراعيها وعاشان ومراعيها وبيت شمس ومراعيها ومن سبط بنيامين جبع ومراعيها وعلامت ومراعيها وعناتوت ومراعيها جميع مدنهم ثلاث عشرة مدينة بحسب عشائرهم مساكن سائر اللاولين ولبني قهات الباقين من عشيرة السبط أعطوا من نصف سبط منسى عشر مدن بالقرعة وأعطوا بني جرشوم بحسب عشائرهم من سبط يساكر وسبط أشير وسبط نفتالي وسبط منسى في باشان ثلاث عشرة مدينة وبني مراري بحسب عشائرهم من سبط راوبين وسبط جاد وسبط زبولون اثنتي عشرة مدينة بالقرعة امين

سفر اعمال الرسل 26 / 14 - 20

وسمع بولس صوتا يقول له بالعبرية شاول شاول لماذا تضطهدني؟يصعب عليك أن ترفس المهماز فقلت من أنت يا رب؟قال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده فانهض وقم على قدميك فإنما ظهرت لك لأجعل منك خادما وشاهدا لهذه الرؤيا التي رأيتني فيها ولغيرها من الرؤى التي سأظهر لك فيها سأنقذك من الشعب ومن الوثنيين الذين أرسلك إليهم لتفتح عيونهم فيرجعوا من الظلام إلى النور ومن سلطان الشيطان إلى الله وينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبهم من الميراث في عداد المقدسين ومن ذاك الحين لم أعص الرؤيا السماوية أيها الملك أغريبا بل أعلنت للذين في دمشق أولا ثم لأهل أورشليم وبلاد اليهودية كلها ثم للوثنيين أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله، بالقيام بأعمال تدل على التوبة امين

انجيل يوحنا 5 / 1 - 9

وكان أحد أعياد اليهود فصعد يسوع إلى أورشليم وفي أورشليم بركة عند باب الغنم يقال لها بالعبرية بيت ذاتا ولها خمسة أروقة يضجع فيها جمهور من المرضى بين عميان وعرج وكسحان وكان هناك رجل عليل منذ ثمان وثلاثين سنة فرآه يسوع مضجعا فعلم أن له مدة طويلة على هذه الحال فقال له أتريد أن تشفى؟أجابه العليل يا رب ليس لي من يغطني في البركة عندما يفور الماء فبينما أنا ذاهب إليها ينزل قبلي آخر فقال له يسوع قم فاحمل فراشك وامش فشفي الرجل لوقته فحمل فراشه ومشى وكان ذلك اليوم يوم السبت امين