تامل اليوم 02 / 05 / 2026 السبت
مزمور 137 / 1 - 9
على أنهار بابل هناك جلسنا فبكينا عندما تذكرنا صهيون على الصفصاف في وسطها علقنا كناراتنا ناك طلب منا الذين سبونا أن ننشد لهم والذين عذبونا أن نفرحهم قالوا أنشدوا لنا من أناشيد صهيون كيف ننشد نشيد الرب في أرض غريبة؟إن نسيتك يا أورشليم فلتنسني يميني ليلتصق لساني بحنكي إن كنت لا أذكرك إن كنت لا أعلي أورشليم على ذروة فرحي أذكر يا رب بني أدوم يوم سقطت أورشليم قالوا اهدموها اهدموها حتى أساسها با ابنة بابل الصائرة إلى الخراب هنيئا لمن يعاقبك على ما فعلته بنا هنيئا لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة امين
سفر الاخبار الاول 6 / 23 - 33
بن يصهار بن قهات بن لاوي بن إسرا ئيل وأخوه آساف الواقف عن يمييه وهو آساف بن بركيا بن شمعا بن ميكائيل بن بعسيا بن مفكيا بن اتناي بن زارح بن عدايا بن أيتان بن زمة بن شمعي بن ياحت بن جرشوم بن لاوي وبنو مراري اخوتهم عن اليسار ايتان آبن قيشى بن عبدي بن ملوك بن حشبيا بن امصيا بن حلقيا بن امصي بن باني بن شامر آبن محلي بن موشي بن مراري بن لاوي سائر اللاويين وكان إخؤدهم اللاويون منصرفين إلى خدمة مسكن بيت الله كلها امين
سفر اعمال الرسل 26 / 8 - 16
ايها الاخوة لماذا تحسبون أمرا لا يصدق أن يقيم الله الأموات؟أما أنا فكنت أرى واجبا علي أن أقاوم اسم يسوع الناصري مقاومة شديدة وهذا ما فعلت في أورشليم إذ تلقيت التفويض من عظماء الكهنة فحبست بيدي في السجون عددا كثيرا من القديسين وكنت موافقا لما اقترع على قتلهم وكثيرا ما عذبتهم متنقلا من مجمع إلى مجمع لأحملهم على التجديف وبلغ مني السخط كل مبلغ حتى أخذت أطاردهم في المدن الغريبة فمضيت على هذه الحال إلى دمشق ولي التفويض والتوكيل من عظماء الكهنة فرأيت أيها الملك على الطريق عند الظهر نورا من السماء يفوق الشمس بإشعاعه قد سطع حولي وحول رفقائي فسقطنا جميعا إلى الأرض وسمعت صوتا يقول لي بالعبرية شاول شاول لماذا تضطهدني؟يصعب عليك أن ترفس المهماز فقلت من أنت يا رب؟قال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده فانهض وقم على قدميك فإنما ظهرت لك لأجعل منك خادما وشاهدا لهذه الرؤيا التي رأيتني فيها، ولغيرها من الرؤى التي سأظهر لك فيها امين
انجيل يوحنا 4 / 43 - 54
وبعد انقضاء اليومين مضى من هناك إلى الجليل وكان يسوع نفسه قد أعلن أن لا يكرم نبي في وطنه فلما وصل إلى الجليل رحب به الجليليون وكانوا قد شاهدوا جميع ما صنع في أورشليم مدة العيد لأنهم هم أيضا ذهبوا للعيد ورجع إلى قانا الجليل حيث جعل الماء خمرا وكان هناك عامل للملك له ابن مريض في كفرناحوم فلما سمع أن يسوع جاء من اليهودية إلى الجليل ذهب إليه وسأله أن ينزل فيبرئ ابنه وقد أشرف على الموت فقال له يسوع إذا لم تروا الآيات والأعاجيب لا تؤمنون؟فقال له عامل الملك يا رب انزل قبل أن يموت ولدي فقال له يسوع اذهب إن ابنك حي فآمن الرجل بالكلمة التي قالها يسوع وذهب وبينما هو نازل تلقاه خدمه فقالوا له إن ولده حي فاستخبرهم عن الساعة التي فيها تعافى فقالوا له أمس في الساعة الواحدة بعد الظهر فارقته الحمى فعلم الأب أنها الساعة التي قال له فيها يسوع إن ابنك حي فآمن هو وأهل بيته جميعا تلك ثانية آيات يسوع أتى بها بعد رجوعه من اليهودية إلى الجليل امين