تامل اليوم 28 / 04 / 2026 الثلاثاء

 مزمور 133 / 1 - 3

يا رب ما أطيب وما أحلى أن يقيم الإخوة معا فذلك مثل الزيت الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هرون النازل على طوق قميصه ومثل ندى حرمون النازل على جبل صهيون هناك أوصى الرب بالبركة والحياة إلى الأبد امين

سفر الاخبار الاول 5 / 21 - 30

نهبوا ماشيتهم خمسين ألفا من الجمال ومئتين وخمسين ألفا من الغنم والفين من الحمير وأسروا من الناس مئة الف وسقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله وأقاموا مكانهم إلى وقت الجلاء وأقام بنو نصف سبط منسى في الأرض من باشان إلى بعل حرمون وشنير وجبل حرمون لانهم كثروا وهولاء رووس بيوت آبائهم عافر ويشعي وأليئيل وعزريئيل وإرميا وهودويا ويحديئيل وكانوا رجال أبطالا ذوي بأس شهيرين ورؤوساء لبيوت آبائهم ثم انهم خالفوا إله آبائهم وزنوا بالسير وراء آلهة امم الأرض التي ابادها الرب من أمامهم فأثار إله إسرائيل روح فول ملك أشور ثما روح تجلت فلاسر ملك أشور فجلا الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى وأتى بهم إلى صلاح وخابور وهارا ونهر جوزان وهم هناك إلى هذا اليوم وبنو لاوي جرشوم وقهات ومراري وبنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل وبنو عمرام هارون وموسى ومريم وبنو هارون ناداب وألهو والعازار وإيتامار وإلعازار ولد فنحاس وينحاي ولد ابيشوع

سفر اعمال الرسل 17 / 1 - 7

ايها الاخوة بعد خروج بولس وسيلا من السجن مرا بأمفبوليس وأبولونية وأتيا تسالونيقي وكان فيها مجمع لليهود فدخل عليهم بولس كعادته فخاطبهم ثلاثة سبوت مستندا إلى الكتب يشرح لهم مبينا كيف كان يجب على المسيح أن يتألم ويقوم من بين الأموات وأن يسوع الذي أبشركم به هو المسيح فاقتنع بعضهم فانضموا إلى بولس وسيلا ومعهم جماعة كثيرة من عباد الله اليونانيين وعدد غير قليل من كرائم النساء فامتعض اليهود من الحسد فأتوا ببعض الرعاع من السوقة وحشدوا الناس وأشاعوا الشغب في المدينة ثم جاؤوا بيت ياسون يطلبون بولس وسيلا ليسوقوهما إلى محفل الشعب فلم يجدوهما فجروا ياسون وبعض الإخوة إلى قضاة المدينة يصيحون هؤلاء الذين فتنوا الدنيا هم الآن ههنا يضيفهم ياسون وهؤلاء كلهم يخالفون أوامر قيصر إذ يقولون بأن هناك ملكا آخر هو يسوع امين

انجيل يوحنا 4 / 1 - 10

ولما علم يسوع أن الفريسيين سمعوا أنه اتخذ من التلاميذ وعمد أكثر مما اتخذ يوحنا وعمد مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه ترك اليهودية ورجع إلى الجليل وكان عليه أن يمر بالسامرة فوصل إلى مدينة في السامرة يقال لها سيخارة بالقرب من الأرض التي أعطاها يعقوب لابنه يوسف وفيها بئر يعقوب وكان يسوع قد تعب من المسير فجلس دون تكلف على حافة البئر وكانت الساعة تقارب الظهر فجاءت امرأة من السامرة تستقي فقال لها يسوع اسقيني وكان التلاميذ قد مضوا إلى المدينة ليشتروا طعاما فقالت له المرأة السامرية كيف تسألني أن أسقيك وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية؟لأن اليهود لا يخالطون السامريين أجابها يسوع لو كنت تعرفين عطاء الله ومن هو الذي يقول لك اسقيني لسألته أنت فأعطاك ماء حيا

تعليقات