تامل اليوم السبت 25

 مزمور 130 / 1 - 8

اليك يا رب من الأعماق صرخت يا رب اسمع صوتي لتصغ أذناك إلى صوت تضرعي إن كنت تراقب الآثام يا رب يا سيد فمن يقف بريئا؟لكنك تغفر لنا فنخافك أنتظر الرب تنتظره نفسي وأرجو كلمته ترجو نفسي الرب أكثر مما يرجو الحراس طلوع الفجر إجعل يا إسرائيل رجاءك في الرب عند الرب رحمة وفداء كثير هو الذي يفتدي إسرائيل من جميع آثامه

سفر الاخبار الاول 4 / 38 - 43

هولاء المذكورون بأسمائهم وهم رؤساء في عشائرهم وبيوت آبائهم آمتدوا كثيرا وساروا من مدخل جدور إلى شرقي الوادي في أرتياد مرعى لغنمهم فصادفوا مرعى خصيبا صالحا وكانت الأرض واسعة الاطراف هادئة مطمئنة لان بني حام سكنوا هناك قديما وقدم هولاء المكتوبة أسماوهم في أيام حزقيا ملك يهوذا فهدموا خيامهم وحرموا المعونيين الذين وجدوا هناك إلى هذا اليوم وأقاموا مكانهم لان هناك مرغى لغنمهم وسارمنهم من بني شمعون خمس مئة رجل إلى جبل سعير وفي مقدمتهم فلطيا ونعريا ورفايا وعزيئيل بنو يشعي فقتلوا باقي من نجا من عماليق واقاموا هناك إلى هذا اليوم

سفر اعمال الرسل 10 / 34 - 43

فشرع بطرس يقول أدركت حقا أن الله لا يراعي ظاهر الناس فمن اتقاه من أية أمة كانت وعمل البر كان عنده مرضيا والكلمة الذي أرسله إلى بني إسرائيل مبشرا لسلام عن يد يسوع المسيح إنما هو رب الناس أجمعين وأنتم تعلمون الأمر الذي جرى في اليهودية كلها وكان بدؤه في الجليل بعد المعمودية التي نادى بها يوحنا في شأن يسوع الناصري كيف أن الله مسحه بالروح القدس والقدرة فمضى من مكان إلى آخر يعمل الخير ويبرئ جميع الذين استولى عليهم إبليس، لأن الله كان معه ونحن شهود على جميع أعماله في بلاد اليهود وفي أورشليم والذي قتلوه إذ علقوه على خشبة هو الذي أقامه الله في اليوم الثالث وخوله أن يظهر لا للشعب كله بل للشهود الذين اختارهم الله من قبل أي لنا نحن الذين أكلوا وشربوا معه بعد قيامته من بين الأموات وقد أوصانا أن نبشر الشعب ونشهد أنه هو الذي أقامه الله ديانا للأحياء والأموات وله يشهد جميع الأنبياء بأن كل من آمن به ينال باسمه غفران الخطايا امين

انجيل يوحنا 3 / 17 - 21

فإن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم من آمن به لا يدان ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد وإنما الدينونة هي أن النور جاء إلى العالم ففضل الناس الظلام على النور لأن أعمالهم كانت سيئة فكل من يعمل السيئات يبغض النور فلا يقبل إلى النور لئلا تفضح أعماله وأما الذي يعمل للحق فيقبل إلى النور لتظهر أعماله وقد صنعت في الله

تعليقات