تامل اليوم الاثنين 20
مزمور 125 / 1 - 5
المتوكلون على الرب هم كجبل صهيون لا يتزعزع بل يثبت إلى الأبد كما تحيط الجبال بأورشليم كذلك يحيط الرب بشعبه من الآن وإلى الأبد لا يقم سبط الأشرار بأرض الصديقين لئلا يسلبوا الصديقين جنى أيديهم فأحسن يا رب إلى المحسنين وإلى كل مستقيم القلب المائلون إلى طرق معوجة يهلكهم الرب مع من يفعل الإثم سلام على إسرائيل امين
سفر الاخبار الثاني 2 / 17 - 24
بنو يكنيا الأسير شتألتيئيل آبنه ثم ملكيرام وفدايا وشنأصار ويقميا وهوشاماع وندبيا وآبنا فدايا زربابل وشمعي وبنو زربابل مشلام وحننيا وكانت شلوميت أختهما وحشوبة وأوهل وبركيا وحسديا ويوشب حاسد خمسة وآبن حننيا فلطيا وبنو أشعيا وبنو رفايا وبنو ارنان وبنو عوبديا وبنو شكنيا وبنو شكنيا شمعيا وحطوش ويجآل وباريح ونعريا وشافاط ستة وبنو نعريا أليوععني وحزقيا وعزريقام ثلاثة وبنو أليوعمني هودايا وألياشيب وفلايا وعقوب ويوحانان ودلايا وعناني سبعة امين
رسالة رومة 10 / 4 - 13
ايها الاخوة غاية الشريعة هي المسيح لتبرير كل مؤمن وقد كتب موسى في البر الآتي من أحكام الشريعة إن الإنسان الذي يتمها يحيا بها وأما البر الآتي من الإيمان فيقول هذا الكلام لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟أي لينزل المسيح أو من ينزل إلى الهاوية؟أي ليصعد المسيح من بين الأموات فماذا يقول إذا؟إن الكلام بالقرب منك في فمك وفي قلبك وهذا الكلام هو كلام الإيمان الذي نبشر به فإذا شهدت بفمك أن يسوع رب وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات نلت الخلاص فالإيمان بالقلب يؤدي إلى البر والشهادة بالفم تؤدي إلى الخلاص فقد ورد في الكتاب من آمن به لا يخزى فلا فرق بين اليهودي واليوناني فالرب ربهم جميعا يجود على جميع الذين يدعونه فكل من يدعو باسم الرب ينال الخلاص امين
انجيل يوحنا 21 / 8 - 14
أقبل التلاميذ الآخرون بالسفينة يجرون الشبكة بما فيها من السمك ولم يكونوا إلا على بعد نحو مائتي ذراع من البر فلما نزلوا إلى البر أبصروا جمرا متقدا عليه سمك وخبزا فقال لهم يسوع هاتوا من ذلك السمك الذي أصبتموه الآن فصعد سمعان بطرس إلى السفينة وجذب الشبكة إلى البر وقد امتلأت بمائة وثلاث وخمسين سمكة من السمك الكبير ولم تتمزق الشبكة مع هذا العدد الكثير فقال لهم يسوع تعالوا افطروا ولم يجرؤ أحد من التلاميذ أن يسأله من أنت؟لعلمهم أنه الرب فدنا يسوع فأخذ الخبز وناولهم وفعل مثل ذلك في السمك تلك المرة الثالثة التي تراءى فيها يسوع لتلاميذه بعد قيامته من بين الأموات
تعليقات
إرسال تعليق