تامل اليوم السبت 18

 مزمور 123 / 1 - 4

إليك رفعت عيني يا مقيما بالسماوات كما ينظر العبيد إلى أيدي أسيادهم وكما تنظر الجارية إلى يد سيدتها كذلك ننظر نحن إلى الرب إلهنا حتى يتحنن علينا تحنن يا رب تحنن علينا كم شبعنا من الذل كم شبعت نفوسنا من هزء أصحاب الشأن وإهانة المستكبرين علينا امين

سفر الاخبار الاول 3 / 1 - 9

وهولاء بنو داود الذين ولدوا له بحبرون البكر امنون من احينوعم اليزرعيلية والثاني دانيئيل من ابيجائيل الكرملية والثالث أبشالوم آبن معكة بنت تماي ملك جشور والرابع ادونيا آبن حجيت والخامس شفطيا من ابيطال والسادس يترعام من عجلة آمراته ولد له ستة بحبرون وملك هناك سبع سنوات وستة اشهر وملك ثلاثا وثلاثين سنة باورشليم وهولاء الذين ولدوا له في أورشليم شمعا وشوباب وناتان وسليمان أربعتهم من بتشوع  بنت عميئيل ويبحار وأليشاماع وأليفالط ونوجه ونافج ولافيع وأليشاماع وألياداع واليفالط مملهم بنو داود ما خلا بني السراري وكانت تامار أختهم امين

رسالة رومة 8 / 31 - 39

ايها الاخوة إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟إن الذي لم يضن بابنه نفسه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟فمن يتهم الذين اختارهم الله؟الله هو الذي يبرر ومن الذي يدين؟ المسيح يسوع الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله والذي يشفع لنا؟فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟فقد ورد في الكتاب إننا من أجللك نعاني الموت طوال النهار ونعد غنما للذبح ولكننا في ذلك كله فزنا فوزا مبينا بالذي أحبنا وإني واثق بأنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا أصحاب رئاسة ولا حاضر ولا مستقبل ولا قوات ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى بوسعها أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا امين

انجيل يوحنا 21 / 1 - 7

وتراءى يسوع بعدئذ للتلاميذ مرة أخرى وكان ذلك على شاطئ بحيرة طبرية وتراءى لهم على هذا النحو كان قد اجتمع سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونتنائيل وهو من قانا الجليل وابنا زبدى وآخران من تلاميذه فقال لهم سمعان بطرس أنا ذاهب للصيد فقالوا له  ونحن نذهب معك فخرجوا وركبوا السفينة ولكنهم لم يصيبوا في تلك الليلة شيئا فلما كان الفجر وقف يسوع على الشاطئ لكن التلاميذ لم يعرفوا أنه يسوع فقال لهم أيها الفتيان أمعكم شيء من السمك؟أجابوه لا فقال لهم ألقوا الشبكة إلى يمين السفينة تجدوا فألقوها فإذا هم لا يقدرون على جذبها لما فيها من سمك كثير فقال التلميذ الذي أحبه يسوع لبطرس إنه الرب فلما سمع سمعان بطرس أنه الرب ائتزر بثوبه لأنه كان عريانا وألقى بنفسه في البحيرة امين

تعليقات