تامل اليوم الاثنين 13

 مزمور 9 / 2 - 13

يا رب بكل قلبي أحمدك وأحدث بجميع عجائبك أفرح وأبتهج بك أعزف أيها العلي لاسمك عند ارتداد أعدائي إلى الوراء يعثرون ويبيدون من أمام وجهك حين حكمت لي وقضيت جالسا على العرش ديانا عادلا قمعت الأمم وأبدت الشرير محوت أسمهم أبد الدهور العدو قضي عليه خراب للأبد دمرت مدنا فاضمحل ذكرها أما الرب فللأبد يجلس وقد وطد عرشه للقضاءفهو يقضي للدنيا بالبر وبالاستقامة يدين الأمم وليكن الرب حصنا للمظلوم حصنا في زمن الضيق فيتوكل عليك من يعرفون اسمك لأنك يا رب لا تخذل ملتمسيك اعزفوا للرب ساكن صهيون وأعلنوا في الشعوب مآثره فإن المطالب بالدماء يذكرهم وصراخ الوضعاء لا ينسى امين

سفر اخبار الثاني 5 / 11 - 14

وكان لما خرج الكهنة من القدس لأن جميع الكهنة الموجودمن تقدسوا من دون أن يراعى تقسيم الفرق وكان جميع اللاويين المغنمن آساف وهيمان ويدوتون مع بنيهم وإخوتهم لابسين الكتان الناعم ومعهم الصنوج والعيدان والكنارات وقد وقفوا شرقي المذبح ومعهم مئة وعشرون كاهنا منفخون في الأبواق وكان النافخون في الأبواق والمغنون كرجل واحد وهم يسمعون صوتا واحدا في التسبيح والحمد للرب وعندما رفعوا الصوت بالأبواق والصنوج وآلات الطرب قائلين سبحوا الرب فإنه صالح لأن للأبد رحمته امتلأ البيت بالغمام هو بيت الرب فلم يستطع الكهنة أن يقفوا للخدمة بسبب الغمام لأن مجد الرب قد ملأ بيت الله

رسالة افسس 4 / 1 - 7

فأناشدكم إذا أنا السجين في الرب أن تسيروا سيرة تليق بالدعوة التي دعيتم إليها سيرة ملؤها التواضع والوداعة والصبر محتملين بعضكم بعضا في المحبة ومجتهدين في المحافظة على وحدة الروح برباط السلام فهناك جسد واحد وروح واحد كما أنكم دعيتم دعوة رجاؤها واحد وهناك رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد أب لجميع الخلق وفوقهم جميعا يعمل بهم جميعا وهو فيهم جميعا كل واحد منا أعطي نصيبه من النعمة على مقدار هبة المسيح أمين

انجيل متى 18 / 23 - 35

قال الرب يسوع يشبه ملكوت السموات كمثل ملك أراد أن يحاسب خدمه فلما شرع في محاسبتهم أتي بواحد منهم عليه عشرة آلاف وزنة ولم يكن عنده ما يؤدي به دينه فأمر مولاه أن يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك ليؤدى دينه فجثا له الخادم ساجدا وقال أمهلني أؤد لك كل شيءفأشفق مولى ذلك الخادم وأطلقه وأعفاه من الدين ولما خرج ذلك الخادم لقي خادما من أصحابه مدينا له بمائة دينار فأخذ بعنقه يخنقه وهو يقول له أد ما عليك فجثا صاحبه يتوسل إليه فيقول أمهلني أؤده لك فلم يرض بل ذهب به وألقاه في السجن إلى أن يؤدي دينه وشهد أصحابه ما جرى فاغتموا كثيرا فمضوا وأخبروا مولاهم بكل ما جرى فدعاه مولاه وقال له أيها الخادم الشرير ذاك الدين كله أعفيتك منه لأنك سألتني أفما كان يجب عليك أنت أيضا أن ترحم صاحبك كما رحمتك أنا؟وغضب مولاه فدفعه إلى الجلادين حتى يؤدي له كل دينه فهكذا يفعل بكم أبي السماوي إن لم يغفر كل واحد منكم لأخيه من صميم قلبه

تعليقات