تامل اليوم الاحد 12
مزمور 8 / 2 - 10
أيها الرب سيدنا ما أعظم اسمك في الأرض كلها لأعظمن جلالك فوق السموات بأفواه الأطفال والرضع أعددت لك حصنا أمام خصومك لتقضي على العدو والمنتقم عندما أرى سمواتك صنع أصابعك والقمر والكواكب التي ثبتها ما الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده؟دون الإله حططته قليلا بالمجد والكرامة كللته على صنع يديك وليته كل شيء تحت قدميه جعلته الغنم والبقر كلها حتى بهائم البرية وطير السمار وسمك البحر ما يجوب سبل البحار أيها الرب سيدنا ما أعظم اسمك في الأرض كلها أمين
سفر اخبار الثاني 5 / 3 - 10
فآجتمع إلى الملك جميع رجال إسرائيل في العيد في الشهر السابع وجاء جميع شيوخ إسرائيل وحمل اللاولون التأبوت وأصعدوا التأبوت وخيمة الموعد وجميع أمنعة القدس التي في الخيمة أصعدها الكهنة اللاويون وكان الملك سليمان وكل جماعة إسرائيل التي آجتمعت إليه أمام التأبوت يذبحون من الغنم والبقر ما لا يحصى ولا بعد لكثرته وأدخل الكهنة تأبوت عهد الرب إلى مكانه في محراب البيت في قدس الأقداس تحت أجنحة الكروبين وكان الكروبان باسطمن أجنحتهما على موضع التأبوت يظللان التأبوت وقضبانه من فوق وكانت القضبان طويلة حتى كانت رؤوسها ترى من التأبوت في أعلى مقدم قدس الأقداس ولم تكن ترى من خأربع وهي هناك إلى هذا اليوم ولم يكن في التأبوت إلا اللوحان اللذان جعلهما موسى في حوريب حيث عاهد الرب بني إسرائيل عند خروجهم من مصر امين
رسالة افسس 3 : 14 - 21
قال الرسول بولس أجثو على ركبتي للآب فمنه تستمد كل أسرة اسمها في السماء والأرض وأسأله أن يهب لكم على مقدار سعة مجده أن تشتدوا بروحه ليقوى فيكم الإنسان الباطن وأن يقيم المسيح في قلوبكم بالإيمان حتى إذا ما تأصلتم في المحبة وأسستم عليها أمكنكم أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعلو والعمق وتعرفوا محبة المسيح التي تفوق كل معرفة فتمتلئوا بكل ما في الله من كمال ذاك الذي يستطيع بقوته العاملة فينا أن يبلغ ما يفوق كثيرا كل ما نسأله أو نتصوره له المجد في الكنيسة وفي المسيح يسوع على مدى جميع الأجيال والدهور آمين
أنجيل لوقا 10 / 30 - 37
كان رجل نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بأيدي اللصوص فعروه وانهالوا عليه بالضرب ثم مضوا وقد تركوه بين حي وميت فاتفق أن كاهنا كان نازلا في ذلك الطريق فرآه فمال عنه ومضى وكذلك وصل لاوي إلى المكان فرآه فمال عنه ومضى ووصل إليه سامري مسافر ورآه فأشفق عليه فدنا منه وضمد جراحه وصب عليها زيتا وخمرا ثم حمله على دابته وذهب به إلى فندق واعتنى بأمره وفي الغد أخرج دينارين ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال اعتن بأمره ومهما أنفقت زيادة على ذلك أؤديه أنا إليك عند عودتي فمن كان في رأيك من هؤلاء الثلاثة قريب الذي وقع بأيدي اللصوص؟فقال الذي عامله بالرحمة فقال له يسوع اذهب فاعمل أنت أيضا مثل ذلك امين
تعليقات
إرسال تعليق