تامل اليوم الخميس 09
سفر إشعيا 62 : 8 - 12
حلف الرب بيمينه وأقسم بذراع جبروته لن يأكل أعداؤك قمحك ويشرب الغرباء خمرة تعبك بل الذين يجنونه بحمد يأكلونه ويشربه جامعوه في دياري المقدسة هيا اعبروا من الأبواب هيئوا طريق الشعب مهدوه ونقوه من الحجارة وارفعوا الراية للشعوب الرب أذاع إلى أقاصي الأرض أن قولوا لابنة صهيون ها مخلصك الرب آت جزاؤه معه وأجرته تتقدمه شعبك يدعى مقدسا شعبك الذي افتداه الرب وأنت لا تدعين يا أورشليم المدينة المهجورة بعد اليوم بل المدينة المطلوبة من الجميع أمين
رسالة كورنتوس الأولى 15 : 29 - 34
وإذا كان الأموات لا يقومون فماذا ينفع الذين يقبلون المعمودية من أجل الأموات؟ لماذا يتعمدون من أجلهم؟ولماذا نتعرض نحن للخطر كل حين؟فأنا أذوق الموت كل يوم أقول هذا أيها الإخوة بما لي من فخر بكم في المسيح يسوع ربنا فإذا كنت صارعت الوحوش في أفسس لغرض بشري فما الفائدة لي؟ وإذا كان الأموات لا يقومون فلنقل مع القائلين تعالوا نأكل ونشرب فغدا نموت لا تضلوا المعاشرة السيئة تفسد الأخلاق الحسنة ودوا إلى وعيكم السليم ولا تخطأوا لأن بعضكم يجهل الله كل الجهل أقول هذا لتخجلوا أمين
بشارة متى 10 : 5 - 13
هؤلاء التلاميذ الاثني عشر وأوصاهم قال لا تقصدوا أرضا وثنـية ولا تدخلوا مدينة سامرية بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل وبشروا في الطريق بأن ملكوت السماوات اقترب واشفوا المرضى وأقيموا الموتى وطهروا البرص واطردوا الشياطين مجانا أخذتم فمجانا أعطوا لا تحملوا نقودا من ذهب ولا من فضة ولا من نحاس في جيوبكم ولا كيسا للطريق ولا ثوبا آخر ولا حذاء ولا عصا لأن العامل يستحق طعامه وأية مدينة أو قرية دخلتم فاستخبروا عن المستحق فيها وأقيموا عنده إلى أن ترحلوا وإذا دخلتم بيتا فسلموا عليه فإن كان أهلا للسلام حل سلامكم به وإلا رجع سلامكم إليكم أمين
تعليقات
إرسال تعليق