تامل اليوم الاربعاء 08

 سفر إشعيا 62 : 1 - 5

لأجلك يا صهيون لا أسكت لأجلك يا أورشليم لا أهدأ حتى يخرج كالضياء حقك وكمصباح متقد خلاصك فترى الأمم حقك وجميع الملوك مجدك وتدعين باسم جديد تعينه كلمة الرب تكونين إكليل عز في يد الرب وتاج ملك في كف إلهك لا يقال لك من بعد هجرها أهلها ولأرضك من بعد أرض خراب بل يقال هي موضع سروري وأرضك تكون مخصبة لأن الرب يسر بك وبما في أرضك من خصب فكما يتزوج الشاب بكرا كذلك بنوك يتزوجونك وكسرور العريس بالعروس يفرح بك الرب إلهك أمين

رسالة كورنتوس الأولى 15 : 20 - 27

لكن الحقيقة هي أن المسيح قام من بين الأموات هو بكر من قام من رقاد الموت فالموت كان على يد إنسان وعلى يد إنسان تكون قيامة الأموات وكما يموت جميع الناس في آدم فكذلك هم في المسيح سيحيون ولكن كل واحد حسب رتبته فالمسيح أولا لأنه البكر ثم الذين هم للمسيح عند مجيئه ويكون المنتهى حين يسلم المسيح الملك إلى الله الآب بعد أن يبيد كل رئاسة وكل سلطة وقوة فلا بد له أن يملك حتى يضع جميع أعدائه تحت قدميه والموت آخر عدو يبيده فالكتاب يقول إن الله أخضع كل شيء تحت قدميه وعندما يقول أخضع كل شيء فمن الواضح أنه يستثني الله الآب الذي أخضع كل شيء للمسيح أمين

بشارة متى 10 : 1 - 4

ودعا يسوع تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا يطردون به الأرواح النجسة ويشفون الناس من كل داء ومرض وهذه أسماء الرسل الاثني عشر أولهم سمعان الملقب ببطرس وأخوه أندراوس ويعقوب بن زبدي وأخوه يوحنا وفيلبس وبرتولماوس وتوما ومتى جابـي الضرائب ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان الوطني الغيور ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلم يسوع أمين

تعليقات