تامل اليوم الاثنين 06
سفر أشعيا 60 : 9 - 14
جزر البحر تنتظر الرب وسفن ترشيش في الطليعة لتحمل بنيك من بعيد ومعهم الفضة والذهب لاسم الرب إلهك لقدوس إسرائيل الذي مجدك وقال الرب الغرباء يبنون أسوارك وملوكهم يكونون في خدمتك كنت في غضبي عاقبتك وفي رضاي الآن رحمتك أبوابك تنفتح دائما لا تنغلق نهارا وليلا ليجيء إليك الأمم بكنوزهم وتنقاد إليك ملوكهم فالأمة التي لا تخدمك تبيد ومملكتها تخرب خرابا إليك يجيء مجد لبنان السرو والشربين والسنديان جميعا فيكون زينة لمقدسي ومجدا لموطئ قدمي وبنو الذين اضطهدوك يقبلون عليك خاضعين وجميع الذين أهانوك يسجدون لأسفل قدميك ويدعونك مدينة الرب صهيون قدوس إسرائيل أمين
رسالة كورنتوس الأولى 15 : 3 - 11
سلمت إليكم قبل كل شيء ما تلقيته وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا كما جاء في الكتب وأنه دفن وقام في اليوم الثـالث كما جاء في الكتب وأنه ظهر لبطرس ثم للرسل الاثني عشر ثم ظهر لأكثر من خمسمئة أخ معا لا يزال معظمهم حيا وبعضهم ماتوا ثم ظهر لـيعقوب ثم لجميع الرسل حتى ظهر لي آخرا أنا أيضا كأني سقط فما أنا إلا أصغر الرسل ولا أحسب نفسي أهلا لأن يدعوني أحد رسولا لأني اضطهدت كنيسة الله وبنعمة الله أنا ما أنا عليه الآن ونعمته علي ما كانت باطلة بل إني جاهدت أكثر من سائر الرسل كلهم وما أنا الذي جاهدت بل نعمة الله التي هي معي أكنت أنا أم كانوا هم هذا ما نبشر به وهذا ما به آمنتم أمين
بشارة لوقا 24 : 13 - 20
في اليوم الاحد نفسه من قيامة المسيح من القبر كان اثنان من التلاميذ في طريقهما إلى قرية اسمها عمواس على مسافة سبعة أميال من أورشليم وكانا يتحدثان بهذه الأمور كلها وبينما هما يتحدثان ويتجادلان دنا منهما يسوع نفسه ومشى معهما ولكن أعينهما عميت عن معرفته فقال لهما بماذا تتحدثان وأنتما ماشيان ؟ فوقفا حزينين فأجابه أحدهما واسمه كليوباس أنت وحدك غريب في أورشليم فلا تعرف ما حدث فيها هذه الأيام فقال يسوع ماذا حدث ؟ قالا له ما حدث ليسوع النـاصري وكان نبـيا قديرا في القول والعمل عند الله والشعب كله كيف أسلمه رؤساء كهنتنا وزعماؤنا للحكم عليه بالموت وكيف صلبوه أمين
تعليقات
إرسال تعليق