تامل اليوم السبت 04

 تاقت نفسي إلى خلاصك وفي كلامك رجائي تاقت عيناي إلى كلمتك وأنا أقول متى تعزيني؟صرت كزق أفسده الدخان فما نسيت حقوقك إلى متى ينتظر عبدك لتحكم على من يضطهدني؟المتكبرون حفروا لي حفائر وما ذلك بحسب شريعتك جميع وصاياك صادقة هم يضطهدونني فانصرني كادوا يزيلونني من الأرض وما ابتعدت عن أوامرك أحيني بحسب رحمتك فأسهر على فرائضك

مزمور 119 : 81 - 88

بعد هذه الأحداث امتحن الله إبراهيم فقال له يا إبراهيم قال نعم هاأنا قال خذ إسحق ابنك وحيدك الذي تحبه واذهب إلى أرض مورية وهناك أصعده محرقة على جبل أدلك عليه فبكر إبراهيم في الغد وأسرج حماره وشقق حطبا لمحرقة ثم أخذ اثنين من خدمه وإسحق ابنه وسار في طريقه إلى الموضع الذي دله الله عليه وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه فأبصر المكان من بعيد فقال لخادميه انتظرا أنتما هنا مع الحمار وأنا والصبي نذهب إلى هناك فنسجد ونرجع إليكما وأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على ظهر إسحق ابنه وأمسك بيده النار والسكين وسارا كلاهما معا أمين

سفر التكوين 22 : 1 - 8

فالبشارة بالصليب حماقة عند الذين يسلكون طريق الهلاك وأما عندنا نحن الذين يسلكون طريق الخلاص فهو قدرة الله فالكتاب يقول سأمحو حكمة الحكماء وأزيل ذكاء الأذكياء فأين الحكيم؟وأين العلامة؟ وأين المجادل في هذا الزمان؟أما جعل الله حكمة العالم حماقة؟فلما كانت حكمة الله أن لايعرفه العالم بالحكمة شاء الله أن يخلص المؤمنين به بحماقة البشارة وإذا كان اليهود يطلبون المعجزات واليونانـيون يبحثون عن الحكمة فنحن ننادي بالمسيح مصلوبا وهذا عقبة لليهود وحماقة في نظر الوثنيين وأما للذين دعاهم الله من اليهود واليونانيين فالمسيح هو قدرة الله وحكمة الله أمين

رسالة كورنتوس الأولى 1 : 18 - 24

في الغد أي بعد التهيئة للسبت ذهب رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بـيلاطس وقالوا له تذكرنا يا سيد أن ذلك الدجال قال وهو حي سأقوم بعد ثلاثة أيـام فأصدر أمرك بحراسة القبر إلى اليوم الثالث لـئلا يجيء تلاميذه ويسرقوه ويقولوا للشعب قام من بين الأموات فتكون هذه الخدعة شرا من الأولى فقال لهم بـيلاطس عندكم حرس فاذهبوا واحتاطوا كما ترون فذهبوا واحتاطوا على القبر فختموا الحجر وأقاموا عليه حرسا أمين

بشارة متى 27 : 62 - 66

تعليقات