تامل اليوم الجمعة 03
مزمور 119 / 73 - 80
يداك صنعتاني وكونتاني فهمني فأتعلم وصاياك يراني الذين يخافونك فيفرحون لرجائي بكلامك أعرف أن أحكامك عادلة وأنت بأمانة أعنتني رحمتك عزاء لي بحسب قولك لعبدك تأتيني مراحمك فأحيا وأستنير بشريعتك يخزى المتكبرون المفترون أما أنا فأتأمل أوامرك ليت أتقياءك يرجعون إلي فأعرفهم فرائضك ليكن قلبي سليما في حقك فلا تجعلني أخزى مزمور هذا كلام الرب
سفر اشعيا 53 / 1 - 8
من صدق ما سمعنا به؟ولمن تجلت ذراع الرب؟ نما كنبتة أمامه وكعرق في أرض قاحلة لا شكل له فننظر إليه ولابهاء ولاجمال فنشتهيه محتقر منبوذ من الناس وموجع متمرس بالحزن ومثل من تحجب عنه الوجوه نبذناه ومااعتبرناه حمل عاهاتنا وتحمل أوجاعنا حسبناه مصابا مضروبا من الله ومنكوبا وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل خطايانا سلامنا أعده لنا وبجراحه شفينا كلنا كالغنم ضللنا مال كل واحد إلى طريقه فألقى عليه الرب إثمنا جميعا ظلم وهو خاضع وما فتح فمه كان كنعجة تساق إلى الذبح وكخروف صامت أمام الذين يجزونه لم يفتح فمه بالظلم أخذ وحكم عليه ولا أحد في جيله اعترف به إنقطع من أرض الأحياء وضرب لأجل معصية شعبه هذا كلام الرب
رسالة غلاطية 3 / 1 - 9
أيها الغلاطيون الأغبياء من الذي سحر عقولكم أنتم الذين ارتسم المسيح أمام عيونهم مصلوبا؟أسألكم سؤالا واحدا هل نلتم روح الله لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟ هل وصلت بكم الغباوة إلى هذا الحد؟ أتنتهون بالجسد بعدما بدأتم بالروح؟ أكانت تجاربكم عبثا؟ وكيف تكون عبثا؟ هل الذي يهبكم الروح القدس ويعمل المعجزات بينكم يفعل هذا لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟ هكذا آمن إبراهيم بالله فبرره الله لإيمانه إذا فأهل الإيمان هم أبناء إبراهيم الحقيقيون ورأى الكتاب بسابق علمه إن الله سيبرر غير اليهود بالإيمان فبشر إبراهيم قائلاله فيك يبارك الله جميع الأمم لذلك فأهل الإيمان مباركون مع إبراهيم المؤمن والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
انجيل لوقا 23 / 13 - 21
فدعا بـيلاطس رؤساء الكهنة والزعماء والشعب وقال لهم جئتم إلي بهذا الرجل وقلتم إنه يضلل الشعب ففحصته أمامكم فما وجدت أنه ارتكب شيئا مما تتهمونه به ولا هيرودس وجد أيضا لأنه رده إلينا فلا شيء إذا فعله هذا الرجل يستوجب به الموت فسأجلده وأخلي سبـيله وكان على بـيلاطس أن يطلق لهم في كل عيد واحدا من السجناء فصاحوا بصوت واحد أقتل هذا الرجل وأطلق لنا باراباس وكان باراباس في السجن لاشتراكه في فتنة وقعت في المدينة ولارتكابه جريمة قتل فخاطبهم بـيلاطس ثانية لأنه كان يريدأن يخلـي سبـيل يسوع فصاحوا إصلبه إصلبه والمجد لله دائما
تعليقات
إرسال تعليق