تامل اليوم الثلاثاء 31 الكتاب المقدس

 مزمور 119 / 49 - 56

يا رب أذكر قولك لعبدك وهو ما جعلتني أرجوه تعزيتي في عنائي أن كلمتك تحييني يستهزئ بي المتكبرون فلا أميل عن شريعتك أتذكر يا رب أحكامك منذ القديم فأتعزى تأخذني حدة الغضب من الأشرار المهملين شريعتك كانت لي حقوقك تراتيل في دار غربتي في الليل أذكر اسمك يا رب وأناجي شريعتك كان ذلك نصيبي لأني حفظت أوامرك امين

سفر التكوين 37 / 23 - 29

فلما وصل يوسف إلى إخوته نزعوا عنه القميص الملون الذي يلبسه وأخذوه وطرحوه في البئر وكانت البئر فارغة لا ماء فيها ثم جلسوا يأكلون ورفعوا عيونهم فرأوا قافلة من الإسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم محملة صمغا وبلسما ومرا وهم في طريق نزولهم إلى مصر فقال يهوذا لإخوته ما الفائدة من أن نقتل أخانا ونخفي دمه؟تعالوا نبيعه للإسماعيليين ولا نرفع أيدينا عليه فهو أخونا من لحمنا ودمنا فسمع له إخوته ومر تجار مديانيون فأمسكوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوه للإسماعيليين بعشرين من الفضة فجاؤوا به إلى مصر ورجع رأوبين إلى البئر فلم يجد يوسف في البئر فمزق ثيابه هذا كلام الرب

رسالة العبرانيين 9 / 11 - 14

ايها الاخوة أما المسيح فقد جاء عظيم كهنة للخيرات المستقبلة و من خلال خيمة أكبر وأفضل لم تصنعها الأيدي، أي أنها ليست من هذه الخليقة دخل القدس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فحصل على فداء أبدي فإذا كان دم التيوس والثيران ورش رماد العجلة يقدسان المنجسين لتطهر أجسادهم فما أولى دم المسيح الذي قرب نفسه إلى الله بروح أزلي قربانا لا عيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي امين

انجيل يوحنا 12 / 20 - 26

وكان بعض اليونانيـين يرافقون الذين صعدوا إلى أورشليم للعبادة في أيام العيد فجاؤوا إلى فيلبس وكان من بيت صيدا في الجليل وقالوا له يا سيد نريد أن نرى يسوع فذهب فيلبس وأخبر أندراوس وذهب فيلبس وأندراوس وأخبرا يسوع فأجابهما يسوع جاءت الساعة التي فيها يتمجد ابن الإنسان الحق الحق أقول لكم إن كانت الحـبة من الحنطة لا تقع في الأرض وتموت تبقى وحدها وإذا ماتت أخرجت حبا كثيرا من أحب نفسه خسرها ومن أنكر نفسه في هذا العالم حفظها للحياة الأبدية من أراد أن يخدمني فليتبعني وحيث أكون أنا يكون خادمي ومن خدمني أكرمه الآب والمجد لله دائما

تعليقات