تامل اليوم الاربعاء 25 الكتاب المقدس
مزمور 119 / 1 - 8
هنيئا للسائرين في الكمال للسالكين في شريعة الرب هنيئا لمن يحفظ فرائضه ولمن يطلبه بكل قلبه وللذين لا يجورون بل يسلكون في طرقه أنت أعطيتنا وصاياك وأمرت أن نحفظها جيدا يا ليت طرقي ثابتة في مراعاة حقوقك أنا لا أخزى أبدا إذا تأملت وصاياك أتعلم أحكامك العادلة وبقلب مستقيم أحمدك أراعي حقوقك يا رب فلا تتركني أبدا هذا كلام الرب
سفر التكوين 27 / 34 - 40
فلما سمع عيسو كلام أبيه صرخ عاليا بمرارة وقال له باركني أنا أيضا يا أبي فأجابه جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك فقال عيسو ألأن اسمه يعقوب تعقبني مرتين؟أخذ بكوريتي وها هو الآن يأخذ بركتي وقال أما أبقيت لي بركة؟فأجابه إسحق هاأنا جعلته سيدا لك وأعطيته جميع إخوته عبيدا وزودته بالحنطة والخمر فماذا أعمل لك يا ابني؟فقال عيسو أما لك غير بركة واحدة يا أبي؟باركني أنا أيضا يا أبي ورفع عيسو صوته وبكى فأجابه أبوه بعيدا عن خصوبة الأرض يكون مسكنك وعن ندى السماء من فوق بسيفك تعيش وأخاك تخدم فإذا قويت تكسر عن عنقك نيره هذا كلام الرب
رسالة فيلبي 1 / 14 - 19
قال الرسول بولس أكثر الإخوة شجعتهم في الرب قيودي فازدادوا جرأة على إعلان الكلمة غير خائفين أجل إن قوما منهم يبشرون بالمسيح لما فيهم من حسد وخصام ولكن قوما منهم يفعلون ذلك لما لهم من نية صالحة هؤلاء يبشرون بالمسيح بدافع المحبة عالمين أني أقمت للدفاع عن البشارة وأولئك بدافع المنافسة وبنية غير صالحة يظنون أنهم بذلك يزيدون قيودي ثقلا فما شأن ذلك؟ فإن المسيح يبشر به في كل حال سواء أكان برياء أم بصدق فبهذا أفرح ولن أزال أفرح لأني أعلم أنه يؤول إلى خلاصي ويعود الفضل إلى دعائكم وإلى معونة روح يسوع المسيح والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
انجيل مرقس 2 / 5 - 12
فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمقعد يا بني غفرت لك خطاياك وكان بين الحاضرين هناك بعض الكتبة فقالوا في قلوبهم ما بال هذا الرجل يتكلم بذلك؟إنه ليجدف فمن يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟فعلم يسوع عندئذ في سره أنهم يقولون ذلك في أنفسهم فسألهم لماذا تقولون هذا في قلوبكم؟فأيما أيسر؟أن يقال للمقعد غفرت لك خطاياك أم أن يقال قم فاحمل فراشك وآمش؟فلكي تعلموا أن ابن الإنسان له سلطان يغفر به الخطايا في الأرض ثم قال للمقعد أقول لك قم فاحمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام فحمل فراشه لوقته وخرج بمرأى من جميع الناس حتى دهشوا جميعا ومجدوا الله وقالوا ما رأينا مثل هذا قط والمجد لله دائما
تعليقات
إرسال تعليق