تامل اليوم الاثنين 23 الكتاب المقدس
مزمور 118 / 16 - 24
يمين الرب مرتفعة يمين الرب مقتدرة لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب يعظني الرب ويرشدني ولا يسلمني إلى الموت إفتحوا لي أبواب الصديقين فأدخل وأحمد الرب هي أبواب إلى الرب وفيها يدخل الصديقون أحمدك لأنك أعنتني وكنت لي خلاصا الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجيب في عيوننا هذا يوم صنعه الرب فلنبتهج ونفرح به هذا كلام الرب
سفر التكوين 27 / 1 - 10
ولما شاخ إسحق وكلت عيناه عن النظر دعا عيسو ابنه الأكبر وقال له يا ابني قال نعم ها أنا فقال صرت شيخا كما ترى ولا أعرف متى أموت فخذ عدتك وجعبتك وقوسك واخرج إلى البرية وتصيد لي صيدا وهيئ لي الأطعمة التي أحب وجئني بها فآكل وأباركك قبل أن أموت وكانت رفقة سامعة حينما كلم إسحق عيسو ابنه فلما خرج عيسو إلى البرية ليصطاد صيدا ويجيء به إلى أبيه قالت رفقة ليعقوب ابنها سمعت أباك يقول لعيسو أخيك جئني بصيد وهيئ لي أطعمة فآكل منها وأباركك أمام الرب قبل موتي والآن يا ابني اسمع لكلامي واعمل بما أوصيك به إذهب إلى الماشية وخذ لي منها جديين من خيرة المعز فأهيئهما أطعمة لأبيك كما يحب فتحضرهما إلى أبيك ويأكل ليباركك قبل موته هذا كلام الرب
رسالة تسالونيقي الاولى 4 / 1 - 7
قال الرسول بولس نسألكم أيها الإخوة ونناشدكم الرب يسوع قد تعلمتم منا أي سيرة يجب أن تسيروا لإرضاء الله وهي السيرة التي تسيرونها اليوم فازدادوا تقدما فيها فإنكم تعرفون ما هي الوصايا التي أوصيناكم بها من قبل الرب يسوع إن مشيئة الله إنما هي تقديسكم ذاك بأن تجتنبوا الزنى أن يحسن كل منكم اتخاذ امرأة في القداسة والحرمة لا يدع الشهوة تستولي عليه كما تستولي على الوثنيين الذين لا يعرفون الله لا يلحق بأخيه أذى أو ظلما في هذا الشأن لأن الرب ينتقم في هذه الأشياء كلها كما قلنا لكم قبلا وشهدنا به فإن الله لم يدعنا إلى النجاسة بل إلى القداسة والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
انجيل مرقس 1 / 40 - 45
وأتاه أبرص يتوسل إليه فجثا وقال له إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني فأشفق عليه يسوع ومد يده فلمسه وقال له قد شئت فابرأ فزال عنه البرص لوقته وبرئ فصرفه يسوع بعد ما أنذره بلهجة شديدة فقال له إياك أن تخبر أحدا بشيء بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب عن برئك ما أمر به موسى، شهادة لديهم أما هو فانصرف وأخذ ينادي بأعلى صوته ويذيع الخبر فصار يسوع لا يستطيع أن يدخل مدينة علانية بل كان يقيم في ظاهرها في أماكن مقفرة والناس يأتونه من كل مكان والمجد لله دائما
تعليقات
إرسال تعليق