تامل اليوم الاحد 22 الكتاب المقدس
مزمور 11 / 8 - 15
الاحتماء بالرب خير لي من الاتكال على البشر الاحتماء بالرب خير لي من الاتكال على العظماءأحاط بي جميع الأمم وباسم الرب أزيلهم أحاطوا بي ثم أحاطوا بي وباسم الرب أزيلهم أحاطوا بي كالنحل ثم خمدوا كنار الشوك وباسم الرب أزيلهم دفعوني دفعا لأسقط لكن الرب نصرني أرتل للرب العزيز فهو خلاص لي هذه ترنيمة الخلاص في خيام الصديقين يمين الرب مقتدرة هذا كلام الرب
سفر التكوين 19 / 17 - 26
وبينما هما يخرجانه من المدينة قال له أحدهما أنج بنفسك لاتلتفت إلى ورائك ولاتقف في السهل كله واهرب إلى الجبل لئلا تهلك فقال لوط لا ياسيدي نلت رضاك وغمرتني برحمتك فأنقذت حياتي ولكني لاأقدر أن أهرب إلى الجبل فربما لحقني السوء فأموت أماتلك المدينة فهي قريبة وصغيرة فدعني أهرب إليها فأنجو لصغرها بحياتي فقال له إكراما لك لن أدمر المدينة التي ذكرت أسرع بالهرب إلى هناك لأني لن أفعل شيئا حتى تصل إليها ولذلك سميت المدينة صوغرفلما أشرقت الشمس على الأرض ودخل لوط مدينة صوغر أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السماء فدمرها مع الوادي وجميع سكان المدن ونبات الأرض والتفتت امرأة لوط إلى الوراء فصارت عمود ملح هذا كلام الرب
رسالة رومة 14 / 17 - 23
قال الرسول بولس فما ملكوت الله طعام وشراب بل عدل وسلام وفرح في الروح القدس فمن خدم المسيح مثل هذه الخدمة نال رضى الله وقبول الناس فلنطلب ما فيه السلام والبنيان المشترك لا تهدم عمل الله من أجل الطعام كل شيء طاهر ولكن من السوء أن تكون بما تأكله حجر عثرة لأخيك ومن الخير أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا تتناول شيئا يصدم أخاك فاحتفظ واحفظ ما تؤمن به في هذا الأمر بينك وبين الله هنيئا لمن لا يحكم على نفسه إذا عمل بما يراه حسنا أما الذي يرتاب في ما يأكل فمحكوم عليه أنه لا يعمل هذا عن إيمان وكل شيء لا يصدر عن إيمان فهو خطيئة والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
انجيل يوحنا 10 / 11 - 18
قال الرب يسوع أنا الراعي الصالـح والراعي الصالـح يضحي بحياته في سبـيل الخراف وما الأجير مثل الراعي لأن الخراف لا تخصه فإذا رأى الذئب هاجما ترك الخراف وهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها وهو يهرب لأنه أجير لا تهمه الخراف أنا الراعي الصالـح أعرف خرافي وخرافي تعرفني مثلما يعرفني الآب وأعرف أنا الآب وأضحي بحياتي في سبـيل خرافي ولي خراف أخرى من غير هذه الحظيرة فيجب علي أن أقودها هي أيضا ستسمع صوتي فتكون الرعية واحدة والراعي واحدا والآب يحبني لأني أضحي بحياتي حتى أستردها ما من أحد ينتزع حياتي مني بل أنا أضحي بها راضيا فلـي القدرة أن أضحي بها ولي القدرة أن أستردها هذه الوصية تلقيتها من أبـي والمجد لله امين
تعليقات
إرسال تعليق