تامل اليوم الخميس 19 الكتاب المقدس

 مزمور 116 / 1 - 19

أحببت الرب لأنه يستمع إلى صوت تضرعي يميل أذنه إلي كلما صرخت إليه أحاطت بي حبائل الموت وأصابتني شدائد عالم الأموات قاسيت الحسرة والضيق فدعوت باسم الرب آه يا رب نجني الرب حنون وعادل الرب إلهنا رحيم الرب يحرس البسطاء له أتذلل فيخلصني إرجعي يا نفسي إلى هدوئك لأن الرب أحسن إليك خلص حياتي من الموت وعيني من الدموع وقدمي من الزلل لأسير أمام الرب في أرض الأحياءأؤمن بالرب وإن قلت ما أشد عنائي أو قلت في ابتعادي عنك كل إنسان كاذب ماذا أرد إلى الرب عن كل إحسانه إلي أرفع كأس الخلاص وباسم الرب أدعو أوفي نذوري للرب أمام كل شعبه عزيز في عيني الرب موت أحد أتقيائه يا رب أنا عبدك عبدك وابن أمتك أنت حللت قيودي لك أذبح ذبيحة الحمد وباسمك يا رب أدعو أوفي نذوري للرب أمام كل شعبه في ديار بيت الرب في وسطك يا أورشليم هللويا

سفر التكوين 18 / 26 - 33

فقال الرب إن وجدت خمسين صديقا في سدوم صفحت عن المكان كله إكراما لهم فأجاب إبراهيم ما بالي أكلم سيدي هذا الكلام وأنا تراب ورماد ربما نقص الخمسون بريئا خمسة أتهلك كل المدينة بالخمسة؟فقال لا أهلكها إن وجدت هناك خمسة وأربعين وتابع إبراهيم كلامه فقال وإن وجدت هناك أربعين؟فأجاب لا أفعل إكراما للأربعين فقال إبراهيم لا يغضب سيدي فأتكلم وإن وجدت هناك ثلاثين فأجاب لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين فقال إبراهيم ما بالي أكثر الكلام أمام سيدي وإن وجدت هناك عشرين؟قال لا أزيل المدينة إكراما للعشرين فقال إبراهيم لا يغضب سيدي فأتكلم لآخر مرة وإن وجدت هناك عشرة؟قال لا أزيل المدينة إكراما للعشرة ومضى الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى حيث يقيم هذا كلام الرب

رسالة تسالونيقي الاولى 2 / 1 - 8

تعلمون أنتم أيها الإخوة أن مجيئنا إليكم لم يكن باطلا فقد لقينا في فيلبي العذاب والإهانة كما تعلمون ولكننا جرؤنا لثقتنا بإلهنا أن نكلمكم ببشارة الله في جهاد كثير فليس وعظنا عن ضلال ولا فجور ولا مكر بل كلامنا كلام من اختبرهم الله لكي يأتمنهم على البشارة لا لنرضي الناس بل لنرضي الله الذي يختبر قلوبنا فلم ننطق بكلمة تملق قط، كما تعلمون ولا أضمرنا طمعا يشهد الله ولا طلبنا المجد من الناس لا منكم ولا من غيركم مع أنه كان من حقنا أن نفرض أنفسنا لأننا رسل المسيح لكن لطفنا بكم كما تحتضن المرضع أولادهما وبلغ منا الحنو عليكم أننا وددنا لو نجود عليكم لا ببشارة الله فقط بل بأنفسنا أيضا لأنكم أصبحتم أحباء إلينا والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

انجيل مرقس 1 / 29 - 32

ولما خرجوا من المجمع جاؤوا إلى بيت سمعان وأندراوس ومعهم يعقوب ويوحنا وكانت حماة سمعان في الفراش محمومة فأخبروه بأمرها فدنا منها فأخذ بيدها وأنهضها ففارقتها الحمى وأخذت تخدمهم والمجد لله دائما

تعليقات