تامل اليوم الاثنين 16 الكتاب المقدس
المزمور المئة والثالث عشر
هللوا يا عبيد الرب هللوا لاسم الرب ليكن اسم الرب مباركا من الآن وإلى الأبد من مشرق الشمس إلى مغربها يهلل البشر لاسم الرب الرب متعال على الأمم وفوق السماوات مجده من مثل الرب إلهنا ذاك المقيم في الأعالي ؟ لكنه ينحني من أعاليه ليرى السماوات والأرض يقيم المسكين عن التراب ويرفع البائس من المزبلة ليجلسه مع العظماء مع عظماء شعبه يجلسه يجعل العاقر في بيتها أم بنين فرحانة هللويا
سفر التكوين الفصل الثامن عشر
تراءى الرب لإبراهيم عند بلوط ممرا وهو جالس بباب الخيمة في حر النهار فرفع عينيه ونظر فرأى ثلاثة رجال واقفين أمامه فأسرع إلى لقائهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض وقال إن كنت راضيا علي يا سيدي فلا تمر مرورا بعبدك دعني أقدم لكم قليلا من الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة وأقدم لكم كسرة خبز فتسندون بها قلوبكم ثم تستأنفون سفركم وإلا لماذا مررتم بعبدكم ؟ فقالوا له إفعل كما قلت فأسرع إبراهيم إلى سارة في الخيمة وقال لها إعجني في الحال ثلاثة أكيال من الدقيق الأبيض واخبزيها أرغفة واندفع إبراهيم نحو البقر فأخذ عجلا رخصا مسمنا إلى الخادم فأسرع في تهيئته ثم أخذ زبدة ولبنا والعجل الذي هيأه فوضع هذا كله أمامهم فأكلوا
2 تسالونيقي الفصل الثاني
أما نحن فعلينا أن نشكر الله دائما في أمركم أيها الإخوة يا أحباء الرب لأن الله اختاركم منذ البدء ليخلصكم بالروح الذي يقدسكم والإيمان بالحق إلى ذلك دعاكم ببشارتنا لتنالوا مجد ربنا يسوع المسيح فاثبتوا إذا أيها الإخوة وحافظوا على السنن التي أخذتموها عنا إما مشافهة وإما مكاتبة عسى ربنا يسوع المسيح نفسه والله أبونا الذي أحبنا وأنعم علينا بعزاء أبدي ورجاء حسن أن يعزيا قلوبكم ويثبتاها في كل صالح من عمل وقول
انجيل لوقا الفصل السادس
فإن أحببتم من يحبكم فأي فضل لكم ؟ لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبهم وإن أحسنتم إلى من يحسن إليكم فأي فضل لكم ؟ لأن الخاطئين أنفسهم يفعلون ذلك وإن أقرضتم من ترجون أن تستوفوا منه فأي فضل لكم ؟ فهناك خاطئون يقرضون خاطئين ليستوفوا مثل قرضهم ولكن أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا غير راجين عوضا فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء العلي لأنه هو يلطف بناكري الجميل والأشرار
تعليقات
إرسال تعليق