تامل اليوم الاحد 15 الكتاب المقدس
المزمور المئة والثاني عشر
هنيئا لمن يخاف الرب ويسر بوصاياه جدا يكون نسله قويا في الأرض فالمستقيمون يباركهم الرب ويكون المال والغنى في بيته وحقه يدوم إلى الأبد النور يضيء في الظلام للمستقيمين لأن الرب حنون ورحيم وعادل الرجل الصالح يتحنن ويقرض ويدبر أموره بالإنصاف الصديق لن يتزعزع إلى الأبد وذكره يبقى مدى الدهر لا يخاف من خبر السوء وبقلب ثابت يتكل على الرب قلبه راسخ فلا يخاف حينما يرى خصومه يوزع ويعطي البائسين ففضله يدوم إلى الأبد ورأسه يرتفع بالمجد يراه الشرير فيغتم ويصر بأسنانه ويذوب فرغبات الشرير تبيد
سفر التكوين الفصل السادس عشر
أما ساراي امرأة أبرام فلم تلد له وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر فقالت ساراي لأبرام الرب منع عني الولادة فضاجع جاريتي لعل الرب يرزقني منها بنين فسمع أبرام لكلام ساراي فأخذت ساراي امرأة أبرام هاجر المصرية جاريتها وأعطتها لأبرام لتكون له زوجة وذلك بعدما أقام أبرام بأرض كنعان عشر سنين فضاجع أبرام هاجر فحبلت فلما رأت أنها حبلت صغرت سيدتها في عينيها فقالت ساراي لأبرام غضبي عليك دفعت جاريتي إلى حضنك فلما رأت أنها حبلت صغرت في عينها الرب يحكم بيني وبينك فقال أبرام لساراي هذه جاريتك في يدك فافعلي بها ما يحلو لك فأخذت ساراي تذلها حتى هربت من وجهها
رسالة رومة الفصل الثاني عشر
لتكن المحبة صادقة تجنبوا الشر وتمسكوا بالخير وأحبوا بعضكم بعضا كإخوة مفضلين بعضكم على بعض في الكرامة غير متكاسلين في الاجتهاد متقدين في الروح عاملين للرب كونوا فرحين في الرجاءصابرين في الضيق مواظبـين على الصلاة ساعدوا الإخوة القديسين في حاجاتهم وداوموا على ضيافة الغرباء باركوا مضطهديكم باركوا ولا تلعنوا إفرحوا مع الفرحين وابكوا مع الباكين كونوا متفقين لا تتكبروا بل اتضعوا لا تحسبوا أنفسكم حكماءلا تجازوا أحدا شرا بشر واجتهدوا أن تعملوا الخير أمام جميع الناس سالموا جميع الناس إن أمكن على قدر طاقتكم
انجيل يوحنا الفصل السابع
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم إن عطش أحد فليجئ إلي ليشرب ومن آمن بـي كما قال الكتاب تفيض من صدره أنهارماءحي وعنى بكلامه الروح الذي سيناله المؤمنون به فما كان الروح أعطـي حتى الآن لأن يسوع ما تمجد بعد فقال كثيرون ممن سمعوا كلام يسوع بالحقيقة هذاهو النبـي وقال غيرهم هذا هو المسيح وقال آخرون أمن الجليل يجيء المسيح؟أما قال الكتاب إن المسيح يجيء من نسل داود ومن بيت لحم مدينة داود ؟ فانقسم رأي النـاس فيه وأراد بعضهم أن يمسكوه فما مد أحد يدا عليه
تعليقات
إرسال تعليق