تامل اليوم الخميس 12 الكتاب المقدس
المزمور المئة والتاسع
أنت أيها الرب سيدي أحسن إلي إكراما لاسمك نجني لطيب رحمتك أنا مسكين وبائس وقلبي في داخلي جريح كظل مائل أمضي وكجرادة في مهب الريح وهنت ركبتاي من الصوم ولحمي هزيل بلا شحم صرت عارا عند الناس يرونني فيهزون رؤوسهم أنصرني أيها الرب خلصني يا إلهي برحمتك فيعرفوا أن يدك يا رب هي التي فعلت هذا هم يلعنون وأنت تبارك يقاومونني ويفشلون فيشمت بهم عبدك خصومي يلبسون الذل ويغطيهم عارهم كالرداء أحمد الرب كثيرا بفمي وبين الكثيرين أهلل له لأنه يقف عن يمين البائس ليخلصه ممن يحكمون عليه
سفر التكوين الفصل الثالث عشر
فصعد أبرام من مصر إلى صحراء النقب هو وامرأته ولوط وكل ما يملك وكان أبرام غنيا جدا بالماشية والفضة والذهب وأخذ يرتحل من النقب إلى بيت إيل حيث نصب خيمة له من قبل بين بيت إيل وعاي وحيث بنى مذبحا وهناك دعا أبرام باسم الرب وكان أيضا للوط الذي رافق أبرام غنم وبقر وخيام فضاقت الأرض بسكناهما معا لأن أملاكهما كانت كثيرة ووقعت خصومة بين رعاة ماشية أبرام ورعاة ماشية لوط فيما الكنعانيون والفرزيون مقيمون في الأرض فقال أبرام للوط لا تكن خصومة بيني وبينك ولا بين رعاتي ورعاتك فنحن رجلان أخوان الأرض كلها بين يديك فانفصل عني تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين أو إلى اليمين فأذهب إلى الشمال
رسالة العبرانيين الفصل الرابع
إن كلام الله حي ناجع أمضى من كل سيف ذي حدين ينفذ إلى ما بين النفس والروح وما بين الأوصال والمخاخ وبوسعه أن يحكم على خواطر القلب وأفكاره وما من خلق يخفى عليه بل كل شيء عار مكشوف لعينيه وله يجب علينا أن نؤدي الحساب ولما كان لنا عظيم كهنة قد اجتاز السموات وهو يسوع ابن الله فلنتمسك بشهادة الإيمان فليس لنا عظيم كهنة لا يستطيع أن يرثي لضعفنا لقد امتحن في كل شيء مثلنا ما عدا الخطيئة فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لننال رحمة ونلقى حظوة ليأتينا الغوث في حينه
انجيل متى الفصل السابع
ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السموات فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم يا رب يا رب أما باسمك تنبأنا؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة فأقول لهم علانية ما عرفتكم قط إليكم عني أيها الأثمة فمثل من يسمع كلامي هذا فيعمل به كمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح فثارت على ذلك البيت فلم يسقط لأن أساسه على الصخر ومثل من سمع كلامي هذا فلم يعمل به كمثل رجل جاهل بنى بيته على الرمل فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح فضربت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه شديدا
تعليقات
إرسال تعليق