تامل اليوم الثلاثاء 10 الكتاب المقدس

 المزمور المئة والتاسع

سبحانك يا الله لا تصمت فالأشرار والماكرون جميعا فتحوا أفواههم علي وتكلموا بلسان كاذب بكلام بغض يحيطون بي وبلا سبب يقاتلونني يبادلونني الحب بالخصومة وأنا من أجلهم أصلي يكافئونني الشر بالخير والبغض بمحبتي لهم لنبحث عن شاهد شرير وخصم يقف عن يمينه فإذا حوكم خرج مذنبا وصلاته تعد خطيئة لتكن أيامه قليلة وليأخذ وظيفته آخر ليكن بنوه يتامى وامرأته من بعده أرملة فيتشرد بنوه ويتسولون ويمحى أثرهم من بيوتهم

سفر التكوين الفصل الثاني عشر

قال الرب لأبرام إرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض فرحل أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران وأخذ أبرام ساراي امرأته ولوطا ابن أخيه وكل ما كان يمتلكه هو ولوط والعبيد الذين حصلا عليهم في حاران وخرجوا جميعا قاصدين أرض كنعان فلما وصلوا إلى أرض كنعان اجتاز أبرام في الأرض إلى بلوطة مورة في شكيم عندما كان الكنعانيون في الأرض

رسالة العبرانيين الفصل الثالث عشر

أذكروا رؤساؤكم إنهم خاطبوكم بكلمة الله واعتبروا بما انتهت إليه سيرتهم واقتدوا بإيمانهم إن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وللأبد لا تضلوا بتعاليم مختلفة غريبة فإنه يحسن تثبيت القلب بالنعمة لا بأطعمة لا خير فيها للذين يراعون أحكامها لنا مذبح لا يحل للذين يخدمون الخيمة أن يأكلوا منه لأن الحيوانات التي يدخل عظيم الكهنة بدمها قدس الأقداس كفارة للخطيئة تحرق أجسامها في خارج المخيم ولذلك تألم يسوع أيضا في خارج الباب ليقدس الشعب بذات دمه فلنخرج إليه إذا في خارج المخيم حاملين عاره لأنه ليس لنا هنا مدينة باقية وإنما نسعى إلى مدينة المستقبل فلنقرب لله عن يده ذبيحة الحمد في كل حين أي ما تلفظه الشفاه المسبحة لاسمه لا تنسوا الإحسان والمشاركة فإن الله يرتضي مثل هذه الذبائح

انجيل متى الفصل السابع

الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم كل ما أردتم أن يفعل الناس لكم افعلوه أنتم لهم هذه هي الشريعة والأنبياءأدخلوا من الباب الضيق فإن الباب رحب والطريق المؤدي إلى الهلاك واسع والذين يسلكونه كثيرون ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة والذين يهتدون إليه قليلون

تعليقات