تامل اليوم السبت 07 الكتاب المقدس
مزمور المئة والسابع
صرخوا إلى الرب في ضيقهم فخلصهم من سوء حالهم أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من مهالكهم فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر وليذبحوا ذبائح الحمد وليخبروا عن أعماله بالترنيم وآخرون أبحروا في السفن ليتاجروا في المياه الغزيرة فرأوا أعمال الرب وعجائبه في اللجج أمر فثارت ريح عاصفة وهيجت أمواج البحر فكانت تعلو إلى السماء وتهبط بهم إلى الأعماق فترجحت حياتهم في الخطر ترنحوا ومالوا كالسكارى وكل حكمتهم ذهبت عبثا فصرخوا إلى الرب في ضيقهم فأنقذهم من سوء حالهم هدأ الزوبعة فسكنت وسكتت أمواج البحر ففرحوا حين سكنت وهداهم إلى ميناء أرادوها
سفر التكوين الفصل التاسع
وكان بنو نوح الذين خرجوا من السفينة ساما وحاما ويافث وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومنهم انتشر كل سكان الأرض وكان نوح أول فلاح غرس كرما وشرب نوح من الخمر فسكر وتعرى في خيمته فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه فأخبر أخويه وهما خارجا فأخذ سام ويافث ثوبا وألقياه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء ليسترا عورة أبيهما وكان وجهاهما إلى الخلف فما أبصرا عورة أبيهما فلما أفاق نوح من سكره علم بما فعل به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبدا ذليلا يكون لإخوته وقال تبارك الرب إله سام ويكون كنعان عبدا لسام ويزيد الله يافث فيسكن في خيام سام ويكون كنعان عبدا له وعاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة فكانت كل أيام نوح تسع مئة وخمسين سنة عندما مات
رسالة العبرانيين الفصل الثاني عشر
إن الذي زعزع صوته الأرض حينذاك قد وعدنا الآن فقال أزلزل مرة أخرى لا الأرض وحدها بل السماء أيضا فالقول مرة أخرى يشير إلى زوال الأشياء المزعزعة لأنها مخلوقة لتبقى الأشياء التي لا تزعزع فنحن وقد حصلنا على ملكوت لا يتزعزع فلنتمسك بهذه النعمة ونعبد بها الله عبادة يرضى عنها بتقوى وورع فإن إلهنا نار آكلة
انجيل لوقا الفصل السادس
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلا لهم كونوا رحماء كما أن أباكم رحيم لا تدينوا فلا تدانوا لا تحكموا على أحد فلا يحكم عليكم أعفوا يعف عنكم أعطوا تعطوا ستعطون في أحضانكم كيلا حسنا مركوما مهزهزا طافحا لأنه يكال لكم بما تكيلون
تعليقات
إرسال تعليق