تامل اليوم الجمعة 06 الكتاب المقدس
مزمور السابع والمئة
ليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر لأنه أشبع النفس المشتهية وملأ النفس الراغبة خيرا بعضهم في الظلام وظل الموت جلسوا أسرى يعانون القيود لأنهم عصوا كلام الله واستهانوا بمشورة العلي أذل قلوبهم بالتعب وتساقطوا ولا نصير لهم صرخوا إلى الرب في ضيقهم فخلصهم من سوء حالهم أخرجهم من الظلام وظل الموت وقطع لهم قيودهم فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر لأنه حطم أبواب النحاس وكسر مغاليق الحديد وبعضهم حمقى لسلوك المعاصي ومن آثامهم كانوا يعانون عافت نفوسهم كل طعام وبلغوا إلى أبواب الموت
تكوين الفصل التاسع
قال الله لنوح ولبنيه قيم الآن عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم ومع كل خليقة حية معكم من الطيور والبهائم ووحوش الأرض كل ما خرج معكم من السفينة من جميع حيوان الأرض أقيم عهدي معكم فلن ينقرض ثانية بمياه الطوفان أي جسد حي ولن يكون طوفان آخر لخراب الأرض وقال الله هذه علامة العهد الذي أقيمه بيني وبينكم وبين كل خليقة حية معكم مدى الأجيال جعلت قوس قزح في السحاب فتكون علامة عهد بيني وبين الأرض متى غيمت على الأرض وظهرت القوس في السحاب ذكرت عهدي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون المياه أيضا طوفانا يهلك كل جسد حي وتكون القوس في السحاب وأبصرها لأذكر العهد الأبدي بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض وقال الله لنوح هذه علامة العهد الذي أقمته بيني وبين كل جسد حي على الأرض
عبرانيين الفصل الثاني عشر
أما أنتم فقد اقتربتم من جبل صهيون ومدينة الله الحي أورشليم السماوية ومن ربوات الملائكة في حفلة عيد من جماعة الأبكار المكتوبة أسماؤهم في السموات، من إله ديان للخلق أجمعين ومن أرواح الأبرار الذين بلغوا الكمال من يسوع وسيط عهد جديد من دم يرش كلامه أبلغ من كلام دم هابيل فاحذروا أن تعرضوا عن سماع ذاك الذي يكلمكم فإذا كان الذين أعرضوا عن الذي أنذرهم في الأرض لم يفلتوا من العقاب فكم بالأحرى لا نفلت نحن إذا تولينا عن الذي يكلمنا من السماء؟
انجيل لوقا الفصل الثاني عشر
قال الرب يسوع الويل لكم أيها الأغنياء فقد نلتم عزاءكم الويل لكم أيها الشباع الآن فسوف تجوعون الويل لكم أيها الضاحكون الآن فسوف تحزنون وتبكون الويل لكم إذا مدحكم جميع الناس فهكذا فعل آباؤهم بالأنبياء الكذابين
تعليقات
إرسال تعليق