تامل اليوم الثلاثاء 03 الكتاب المقدس

 مزمور المئة والسادس

تعلقوا ببعل فغور وأكلوا ذبائح الأصنام وغاظوا الرب بأعمالهم فانتشر الوباء في ما بينهم قام فنحاس وسيطا لهم فكف الوباء عن الفتك بهم فحسب له ذلك الفضل جيلا بعد جيل إلى الأبد أغضبوا الرب عند ماء مريبة فتأذى موسى من أجلهم فثارت ثائرته عليهم وهجاهم بكلام تجاوز الحد لم يدمروا تلك الشعوب كما أمر الرب أن يفعلوا بل اختلطوا بالأمم وتعلموا سوء أعمالهم عبدوا أصنام آلهتهم فصارت شركا لهم

تكوين الفصل الثامن

وتذكر الله نوحا وجميع الوحوش والبهائم التي معه في السفينة فأرسل ريحا على الأرض فتناقصت المياه وانسدت ينابيع الغمر ونوافذ السماء فتوقف سقوط المطر من السماء وتراجعت المياه عن الأرض شيئا فشيئا حتى نقصت بعد مئة وخمسين يوما فاستقرت السفينة في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبال أراراط وأخذت المياه تتناقص إلى الشهر العاشر حتى ظهرت رؤوس الجبال في أول يوم منه وكان بعد أربعين يوما أن فتح نوح النافذة التي صنعها في السفينة وأرسل الغراب فخرج الغراب وأخذ يروح ويجيءإلى أن جفت المياه عن الأرض ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه على وجه الأرض فلم تجد الحمامة مستقرا لرجلها فرجعت إلى نوح في السفينة لأن المياه كانت على وجه الأرض كلها ومد نوح يده فأمسكها وأدخلها إلى السفينة معه

رسالة العبرانيين الفصل الثاني عشر

آباءنا في الجسد أدبونا وقد هبناهم فما أحرانا بأن نخضع لأبي الأرواح فنحيا هم أدبونا لأيام قليلة وكما بدا لهم وأما هو فلخيرنا لننال نصيبا من قداسته إن كل تأديب لا يبدو في وقته باعثا على الفرح بل على الغم غير أنه يعود بعد ذلك على الذين روضهم بثمر البر وما فيه من سلام فأقيموا أيديكم المسترخية وركبكم الملتوية واجعلوا سبلا قويمة لخطاكم فلا يتخلع الأعرج بل يبرأ

انجيل متى الفصل الخامس

لا تقاوموا الشرير بل من لطمك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر ومن أراد أن يحاكمك ليأخذ قميصك فاترك له رداءك أيضا ومن سخرك أن تسير معه ميلا واحدا فسر معه ميلين من سألك فأعطه ومن استقرضك فلا تعرض عنه

تعليقات