تامل اليوم الاحد 01 الكتاب المقدس
مزمور 106 / 10 - 18
الرب خلصهم من يد المبغض وافتداهم من يد العدو غمرت المياه خصومهم فما بقي منهم أحد فآمنوا بكلام الرب وأنشدوا وهللوا له أسرعوا فنسوا أعماله ولم ينتظروا مشورته إشتهوا شهوة في البرية وجربوا الله في القفر فمنحهم ما طلبوه وأشبعهم حتى التخمة حسدوا موسى في محلتهم وهرون قدوس الرب فانفتحت الأرض وابتلعت داثان وأطبقت على جماعة أبيرام واشتعلت نار في جماعتهم فأحرق اللهيب الأشرار
يشوع بن نون 6 / 1 - 6
كانت أبواب أريحا مغلقة بوجه بني إسرائيل ومقفلة ولم يكن أحد يخرج منها أو يدخلها فقال الرب ليشوع دفعت أريحا وملكها إلى يدك مع جنودها الأشداء تطوفون حول المدينة أنت والمحاربون كل يوم مرة واحدة مدة ستة أيام ويحمل سبعة كهنة سبعة أبواق أمام تابوت العهد وفي اليوم السابع تطوفون حول المدينة سبع مرات وينفخ الكهنة في الأبواق ثم ينفخون طويلا في قرن الهتاف وحالما يسمعه جميع الشعب يهتفون هتافا شديدا فيسقط سور المدينة ويدخلها كل واحد منهم
رسالة رومة 7 / 14 - 25
نحن نعرف أن الشريعة روحية ولكني بشر بيع عبدا للخطيئة لا أفهم ما أعمل لأن ما أريده لا أعمله وما أكرهه أعمله وحين أعمل ما لا أريده أوافق الشريعة على أنها حق فلا أكون أنا الذي يعمل ما لا يريده بل الخطيئة التي تسكن في لأني أعلم أن الصلاح لا يسكن في أي في جسدي فإرادة الخير هي بإمكاني وأما عمل الخير فلا فالخير الذي أريده لا أعمله والشر الذي لا أريده أعمله وإذا كنت أعمل ما لا أريده فما أنا الذي يعمله بل الخطيئة التي تسكن في وهكذا أجد أني في حكم هذه الشريعة وهي أني أريد أن أعمل الخير ولكن الشر هو الذي بإمكاني وأنا في أعماق كياني أبتهج بشريعة الله ولكني أشعر بشريعة ثانية في أعضائي تقاوم الشريعة التي يقرها عقلي وتجعلني أسيرا لشريعة الخطيئة التي هي في أعضائي ما أتعسني أنا الإنسان فمن ينجيني من جسد الموت هذا؟الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة
انجيل متى 20 / 20 - 28
وجاءت إليه أم يعقوب ويوحنا ابني زبدي ومعها ابناها وسجدت له تطلب منه حاجة فقال لها ماذا تريدين؟قالت مر أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك وواحد عن شمالك في مملكتك فأجاب يسوع أنتما لا تعرفان ما تطلبان أتقدران أن تشربا الكأس التي سأشربها؟قالا له نقدر فقال لهما نعم ستشربان كأسي وأما الجلوس عن يميني وعن شمالي فلا يحق لي أن أعطيه لأنه للذين هيأه لهم أبـي ولما سمع التلاميذ العشرة غضبوا على الأخوين فدعاهم يسوع إليه وقال لهم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونها وأن عظماءها يتسلطون عليها فلا يكن هذا فيكم بل من أراد أن يكون عظيما فيكم فليكن لكم خادما ومن أراد أن يكون الأول فيكم فليكن لكم عبدا هكذا ابن الإنسان جاء لا ليخدمه الناس بل ليخدمهم ويفدي بحياته كثيرا منهم
تعليقات
إرسال تعليق