تامل اليوم الجمعة 20
مزمور 104 / 1 - 9
باركي يا نفسي الرب أيها الرب إلهي ما أعظمك جلالا وبهاء لبست تغطيت بالنور كثوب ونصبت السماء كخيمة جعلت المياه سقف علاليك وسحاب السماء مركبة لك سرت على أجنحة الريح وصنعت الرياح رسلك ولهيب النيران خدامك أسست الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الأبد كسوتها الغمر لباسا وعلى الجبال أوقفت المياه نهرتها فهربت في الحال وابتعدت من صوت رعدك صعدت صعودا إلى الجبال ونزلت نزولا إلى الأودية إلى موضع أسسته لها رسمت حدا لا تتعداه ولا تعود تغطي الأرض
تكوين 2 / 18 - 25
قال الرب الإله لا يحسن أن يكون آدم وحده فأصنع له مثيلا يعينه فجبل الرب الإله من الأرض جميع حيوانات البرية وجميع طير السماء وجاء بها إلى آدم ليرى ماذا يسميها فيحمل كل منها الاسم الذي يسميها به فسمى آدم جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية بأسماء ولكنه لم يجد بينها مثيلا له يعينه فأوقع الرب الإله آدم في نوم عميق وفيما هو نائم أخذ إحدى أضلاعه وسد مكانها بلحم وبنى الرب الإله امرأة من الضلع التي أخذها من آدم فجاء بها إلى آدم فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تسمى امرأة فهي من امرئ أخذت ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصيران جسدا واحدا وكان آدم وامرأته كلاهما عريانين وهما لا يخجلان
عبرانيين 11 / 17 - 19
بالإيمان قرب إبراهيم إسحق لما امتحن فكان يقرب ابنه الوحيد وقد تلقى المواعد وكان قد قيل له بإسحق سيكون لك نسل يحمل اسمك فقد اعتقد أن الله قادر حتى على أن يقيم من بين الأموات لذلك استرده وفي هذا رمز
متى 6 / 24 - 27
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً ما من أحد يستطيع أن يعمل لسيدين لأنه إما أن يبغض أحدهما ويحب الآخر وإما أن يلزم أحدهما ويزدري الآخر لا تستطيعون أن تعملوا لله وللمال لذلك أقول لكم لا يهمكم للعيش ما تأكلون و لا للجسد ما تلبسون أليست الحياة أعظم من الطعام والجسد أعظم من اللباس ؟ أنظروا إلى طيور السماء كيف لا تزرع و لا تحصد ولا تخزن في الأهراء وأبوكم السماوي يرزقها أفلستم أنتم أثمن منها كثيرا ؟ ومن منكم إذا اهتم يستطيع أن يضيف إلى حياته مقدار ذراع واحدة ؟ والمجد لله دائما
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق